• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غموض يلف مصير البغدادي و14 قتيلاً من البيشمركة و20 من «داعش» بالموصل

مقتل قادة من «داعش» بقصف للجيش العراقي في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) نجا زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، أمس، من غارة شنتها مقاتلات عراقية استهدفت موكبه غرب محافظة الأنبار العراقية، بينما قتل قادة في التنظيم كانوا برفقته. في حين قتل 14 عنصراً من قوات البيشمركة الكردية و20 عنصراً من تنظيم «داعش» في ناحية الكوير جنوب شرق الموصل بمحافظة نينوى. وأفادت مصادر طبية وسكان في الأنبار بمقتل قادة بتنظيم «داعش» في غارة جوية في بلدة عراقية والبغدادي ليس من بينهم. وقبل ذلك، أفاد بيان للجيش العراقي بأن «سلاح الجو قصف موكب البغدادي زعيم (داعش) غرب الأنبار، ومصيره غير معروف». وقال البيان، إن خلية الصقور اﻻستخبارية التابعة لوكالة وزارة الداخلية للاستخبارات، تمكنت وبناء على معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة ومن خلال القوة الجوية العراقية، من تنفيذ عملية باستهداف موكب المجرم الإرهابي أبو بكر البغدادي، وقصف مكان لاجتماع قيادات لعصابات «داعش». وأضاف البيان: قصفت طائرات القوة الجوية موكب البغدادي أثناء تحركه إلى منطقة الكرابلة لحضور اجتماع لقيادات «داعش»، كما تم قصف مكان اﻻجتماع، وقتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم. وأفاد البيان بأن البغدادي كان، كما يبدو متوجهاً إلى اجتماع لقيادات تنظيم «داعش» في منطقة الكرابلة على الحدود العراقية السورية، مؤكداً أنه سيتم نشر أسماء قادة التنظيم في وقت لاحق. بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن أن الضربة كانت ظهر أمس الأول. وتبعد بلدة الكرابلة التابعة لمدينة القائم 5 كليومترات عن الحدود السورية. وتتزامن هذه العملية مع إعلان القوات العراقية إحكام الطوق على مدينة الرمادي من جميع الجهات واستعادة عدد من أحيائها. واعتبر المحلل السياسي إحسان الشمري أن الوصول إلى موكب البغدادي بحد ذاته انتصار لخلية الاستخبارات العراقية، وقال «ما دام لم يتأكد مقتل البغدادي، يظل الأمر في إطار الحرب النفسية بين الاستخبارات وداعش». وأضاف «بكل الأحوال وصول الاستهداف إلى موكبه حتى إذا لم يكن موجوداً فيه، يمثل نجاحا وتطوراً نوعياً». وتوقع هجرة عكسية من سورية إلى العراق إثر القصف الروسي على مواقعها في سوريا. وفي سياق متصل، نفذ التحالف الدولي أمس 17 غارة على أهداف لتنظيم «داعش»، على مقربة من 10 مدن فضرب وحدات تكتيكية ومباني وأسلحة ومواقع قتالية وغيرها. من جهة أخرى، أفاد مصدر في وزارة البيشمركة، أمس، بمقتل 14 عنصراً من القوات الكردية و20 عنصراً من «داعش» في ناحية الكوير جنوب شرق الموصل. وقال المصدر، إن «داعش» هاجم بأسلحة متطورة ناحية الكوير وتصدت له قوات البيشمركة في هجوم هو الثاني من نوعه خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل 14 عنصراً من قوات البيشمركة وإصابة 9 آخرين بجروح ومقتل 20 عنصراً من التنظيم. وأوضح أن قوات البيشمركة أجبرتهم على الانسحاب وعدم التقدم باتجاه ناحية الكوير التي كانت سيطرت عليها قوات البيشمركة العام الماضي. على صعيد آخر، قال العميد محمد الجبوري من شرطة نينوى، إن عناصر من «داعش» اختطفت 90 مدنياً في مناطق الزهور والسكر والصديق والمصارف والمثنى، بتهمة التعاون مع القوات الأمنية وإخبارهم عن تحركات التنظيم. وأشار إلى أنه تم اقتياد المختطفين إلى جهات مجهولة وأبلغ ذووهم بعدم السؤال عنهم كونهم»خونة ولا يستحقون العيش بالموصل. وفي شأن متصل، قال مصدر محلي في نينوى، إن «قوات من الفرقة 16 التابعة لقيادة القوة البرية والتي تستقر في محافظة ديالى وصلت إلى مدينة كركوك ومنها إلى قضاء مخمور، حيث مقر عمليات تحرير نينوى». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «وزارة الدفاع نسقت مع وزارة البيشمركة في تحريك هذه القطعات»، مبيناً أن «هذه القطاعات ستضاف إليها قطعات عسكرية أخرى للعمل تحت إشراف غرفة العمليات المشتركة بين بغداد وأربيل بالتنسيق مع عمليات نينوى». وكشفت مصادر في نينوى عن انسحاب كبير لعناصر التنظيم وقياديهم من الأجانب فقط من مركز مدينة الموصل وضواحيها. وقالت إن «انسحاباً مفاجئاً شهدته الموصل لقياديي (داعش) بعد التقدم الكبير للقوات المسلحة في مدينة الرمادي». وأفاد عضو مجلس قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار أسعد الحلبوسي أمس بإن القوات الأمنية تمكنت من تطهير مناطق الروفة والرشاد والبحيرات وألبوطلبة التابعة لقضاء الكرمة شرق الفلوجة، من إرهابيي «داعش»، وأسفرت عمليات التطهير عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم بينهم قادة بارزين. وأضاف أن «القوات المشتركة تواصل تقدمها باتجاه مركز مدينة الفلوجة». وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي، إن القوات الأمنية أنشأت ممرات آمنة لإخراج واستقبال المدنيين من الرمادي. وأضاف أن فتح هذه الممرات يأتي «بعد الانهيارات في صفوف عصابات (داعش) وتقدم القوات الأمنية بشكل كبير لتحرير المدينة». وأضاف أن «القوات الأمنية بمسمياتها كافة استقبلت خلال اليومين الماضيين مئات المدنيين من العوائل والأطفال والنساء من خلال الممرات الآمنة، وقدمت لهم التسهيلات والمساعدات الغذائية والطبية والإيوائية كافة ونقلتهم إلى أماكن آمنة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا