• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

النصر والجزيرة.. «بروفة آسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

مراد المصري (دبي)

يلتقي في الثامنة والنصف مساء اليوم النصر مع الجزيرة، في مواجهة تعد بمثابة «بروفة» أخيرة، قبل التوجه لخوض الجولة الثالثة في مسابقة دوري أبطال آسيا، وهي المباراة التي يحتاج فيها الفريقان اليوم إلى تعديل المسار، ورفع المعنويات، بعد الخسارة في الجولة الماضية، حيث سقط «العميد» أمام الشباب بهدف من دون رد، وتعرض «فخر أبوظبي» للخسارة أمام العين بنتيجة 1 - 3.

ويتوقع أن تتميز المباراة بالطابع الهجومي في ظل ابتعاد الفريقين حالياً عن الحذر الدفاعي المبالغ فيه، وإدراكهما لأهمية حصد النقاط الكاملة، حيث إن التعادل لن يصب في مصلحتهما، وكانت مباراة الذهاب دليل على الأمر حينما شهدت تسجيل 5 أهداف، وتفوق النصر بنتيجة 3-2.

ولا يمر «الأزرق» بأفضل حالاته الفنية في المسابقات المحلية، بعدما جمع 8 نقاط فقط في مرحلة الإياب للدوري، وتعرض لأكثر من خسارة بالسقوط أمام الوصل والوحدة والشباب، كما ودع مسابقة كأس رئيس الدولة بعد الخسارة أمام الشارقة، لكن معنوياته تجددت ونال دفعة كبيرة بعد الفوز المهم على سباهان الإيراني، حيث استعاد جزء من ثقة الجماهير المفقودة، وعزز من فرصه لبلوغ الدور الثاني للمسابقة القارية. ويعاني النصر من غياب عدد من العناصر المهمة، أبرزها عصام ضاحي الذي يعد حجر الأساس في الدفاع، فيما يحوم الشك حول مشاركة التشيلي خمينيز الغائب بداعي الإصابة منذ أكثر من أسبوع، وتعرض خالد جلال ومبارك سعيد لإصابات طفيفة، سيحدد التدريب الأخير مدى قدرتهما على اللحاق بالمباراة.

من جانبه، نجح الجزيرة خلال الجولات الماضية باستعادة الثقة والابتعاد عن المواقع المتأخرة، ليحتل حالياً موقعاً جيداً يمكنه الاستفادة منه للبناء على تطوير الفريق الموسم المقبل، فيما جاء تأهله للمشاركة في المنافسات الآسيوية لتمنح الفريق دفعة معنوية مهمة. وسيعتمد الفريق على الهداف علي مبخوت صاحب الأداء الاستثنائي في «فخر أبوظبي»، والذي عرف طريقه إلى شباك النصر مرتين في المباراة الماضية، ويتوقع أن يلعب دوراً رئيساً في خطة المدرب تين كات من أجل مباغتة النصر في معقله.

سالم صالح: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا