• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عقب زيارتهم مخيمي مريجب والفهود بالأردن

إعلاميون: الدعم الإماراتي رسالة إنسانية تقدم الأمان للاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

بدرية الكسار (الأردن) - أكد مشاركون في الوفد الإعلامي الإماراتي الذي زار مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن مؤخراً، أهمية الجهد الكبير الذي تبذله الإمارات في دعم اللاجئين وتوفير احتياجاتهم اليومية، مشيرين إلى أن زيارتهم كانت فرصة مهمة للتعرف إلى تفاصيل حياة اللاجئين في المخيم الذي يحمل الكثير من الصور الإنسانية الراقية.

وأوضحوا لـ«لاتحاد» أنهم شاهدوا حجم معاناة اللاجئين السوريين، خصوصاً الأطفال والمرضى وكبار السن نتيجة الأحداث التي أجبرتهم على التوجه إلى الأردن، لافتين إلى أن زيارتهم كانت فرصة لمشاهدة حجم الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية للتخفيف عن الشعب السوري الشقيق.

منجز إماراتي ضخم وشامخ

وروى الإعلامي عبدالرحيم البطيح مدير إدارة شؤون الخدمة العامة في أبوظبي للإعلام، تفاصيل زيارته إلى مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن: «عندما تشرفت بأن أكون ضمن وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في زيارة مبرمجة لمخيم مريجب الفهود، تكونت في ذهني صورة لمخيم لا يتعدى أن يكون مخيماً نمطياً تماماً كما هي المخيمات في أي مكان حول العالم، خصوصاً أن أعضاء الوفد كانوا يتحدثون مع مسؤولي الهلال الأحمر عن حجم المعاناة وما يقابلها من خدمات تقدمها دولة الإمارات للأشقاء السوريين الذين لجؤوا من ويلات حرب طاحنة لا تعرف صغيرة أو كبيرة».

وأضاف: «لكن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن تلك الصورة التي رسمتها في مخيلتي أثناء الرحلة من أبوظبي إلى الأردن سرعان ما تبددت بعد وصول الوفد الإعلامي الإماراتي إلى المستشفى الميداني الإماراتي في مدينة المفرق، للوهلة الأولى شعرت بالغبطة والفرح أننا نقف أمام منجز إماراتي ضخم وشامخ، هو الصرح الذي يُعنى بالحياة، فقد دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ عليه ليس داخل الدولة فحسب، بل امتد إلى أقاصي الدنيا، كخلية نحل يعمل فيها الإماراتيون دون كلل أو ملل».

وقال: «إن هذا ما لمسناه أيضاً من مدير المستشفى الميداني الدكتور سيف الكعبي، مقدماً شرحاً وافياً عن حجم المعاناة وحجم الخدمات الطبية المقدمة لأي سوري يحتاج إلى بلسم شافٍ أو دواء يخفف من أنين كتب له أن يكون طويلاً، شعرت بالفخر ونحن نستمع إلى حقائق لا تنتهي، هكذا عودتنا دولة الإمارات، بأن العطاء الإنساني لا ينضب في أي بقعة على خريطة العالم»، مشيراً إلى أن هناك 700 حالة يومياً يستقبلها المستشفى الميداني للاستفادة من العلاج، وهذا يعني 170 ألف حالة تمت معالجتها منذ بدء العمل به قبل أكثر من عام وحتى ساعة مغادرتنا المستشفى الميداني، وما زادنا فخراً أن المراحل المقبلة ستشهد تطويراً في حجم وإمكانيات المستشفى، والسعة الاستيعابية للمستفيدين من الخدمات». وقال: «أمضينا وقتاً طويلاً في المخيم الإماراتي، مر كلمح البصر، تحدثنا وصمتنا، وضحكنا وبكينا، مع أطفال شعرنا أنهم أصبحوا في دقائق جزءاً كبيراً من حياتنا، أنا على يقين أننا ربما سننسى مع الأيام بعضاً من تفاصيل هذه الزيارة، لكنني على يقين أن من كانوا بيننا وفي أحضاننا من أطفال سوريا لن ينسوا أبداً، أبناء زايد وما قدموه من عمل يستحق الثناء والتقدير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض