• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الشحي والساعدي في ندوتين بمعرض «العين تقرأ»

الشحي: جائزة الرواية الإماراتية.. تكرّم الكاتب ولا تصنعه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

العين (الاتحاد)

واصل معرض «العين تقرأ» للكتاب احتفاءه بالكتاب والمبدعين الإماراتيين، من خلال الجلسات النقاشية التي ينظمها بشكل يومي، حيث شهد ندوتين إحداهما، بعنوان «جائزة الرواية الإماراتية» للكاتب والناشر جمال الشحي، وقدمتها الشاعرة الهنوف محمد، والثانية بعنوان «تجربة الكتابة» للقاصة مريم الساعدي وقدمها الدكتور منصور الشامسي.

بداية، قدم الشحي خلال ندوته «جائزة الرواية الإماراتية» فكرة عامة حول الجائزة تتضمن شروطها ومعاييرها وأهدافها، معلناً أنها سوف تقوم في العام القادم بترجمة بعض الأعمال الإماراتية للغات أخرى ومساعدة الكتاب الإماراتيين على نشر ابداعاتهم خارج الدولة.

وقال الشحي: إن مشهد الرواية في الإمارات قبل عام 2000 لم يكن يرتقي للدرجة التي يستحقها، فضلاً عن أن الروائيين في هذه الفترة لم يأخذوا حقهم، وهي عوامل وقفت وراء فكرة تأسيس الجائزة لا سيما بعد أن أخذ المشهد الثقافي بعد عام 2000 شكلاً وبعداً جديدين، من خلال النشر عبر وسائل الاتصال الجماهيري وتسيد الرواية للمشهد الثقافي في الدولة، معتبراً أن الرواية تختزل أغلب الأجناس الأدبية.

وأشار الشحي إلى أنّ الجائزة صارت راعياً أساسياً في جائزة البوكر العالمية في وقت اختفت جميع الأسماء الإماراتية من رعاية هذه الجائزة على مدى ست سنوات، وأكد فكرة أن الجائزة لا تصنع كاتباً، بل على العكس لو وضع الكاتب الجائزة ضمن أهدافه، فإن ذلك يعني أنه لا يكتب من منطلق إبداعي، بل لهدف آخر.

وأوضح الشحي أن التوزيع يمثل المشكلة الكبرى التي تواجه الناشر حالياً، حيث لا يزيد متوسط مبيعات الكتاب حاليا على 3000 نسخة في وقت يوجد فيه 150 مليون عربي يتحدثون ويقرأون باللغة العربية، في الوقت الذي تخضع الأمور فيه لمعايير أخرى في الغرب، فالناشر ليس موزعاً.

ومن جانب آخر، تحدثت القاصة الإماراتية مريم الساعدي خلال ندوتها عن تجربتها الأولى في النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي قادتها للنشر الورقي.

ولفتت الساعدي إلى أن المشاعر الإنسانية تستحق أن توثق بقصة قصيرة، مشيرة إلى أنها تتبع أسلوباً غير تقليدي في سردها للقصة لا يألفها الناقد والقارئ المحلي الكلاسيكي، نظراً لارتباطهما بمحددات ذهنية للقصة، في الوقت الذي تفضل فيه الساعدي الاسترسال العفوي للمشاعر والذي لا يوقعها في فخ الخاطرة وتصفها بأنها تدفق مع فكرة أو حدث، وهي موجودة ولا يدركها إلا القارئ المتمرس.

وتطرقت الساعدي في حديثها إلى الكتابة النسائية الإماراتية مؤكدة أنها ضد تصنيف الأدب واصفة إياه بأنه إنساني بحت، فهي تكتب لكونها إنساناً عنده هموم وشجون تتعلق بنفسها والآخر، مشيرة إلى أن الواقع يؤكد أن الكاتبات أكثر عدداً من الكتاب بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا