• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

بهارات الزامل تلهب الحوار حول مستقبل التوطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

شد رجل الأعمال السعودي عبد الرحمن الزامل انتباه حضور جلسة اتجاهات السياحة في أبوظبي، وساهم في إلهاب الحوار بأسئلة وصفها سعادة ناصر النويس بأنها كالـ''بهارات'' خاصة ما يتعلق بتوطين الوظائف في القطاع السياحي. قال الزامل إن المتحدثين في جلسة السياحة تكلموا عن صورة رائعة لأبوظبي في المستقبل ولكن الشيء المهم وهو أين برامج التوطين في مشاريع السياحة أو غيرها؟ وأضاف: أنا ضد السعودة والتوطين كتاجر لكنني أحذر المسؤولين في أبوظبي مما حدث معنا حيث كانت الحكومة السعودية تطالبنا بتوطين الوظائف على مراحل وبعد أن تجاهلنا طلبها فرضت علينا قوانين كثيرة نشكو منها مر الشكوى. وتابع: إن وجود 26 ألف مواطن إماراتي عاطل عن العمل مصيبة وقنبلة موقوتة والمهم أن تنتبه أبوظبي لتلك الإشكالية مبكرا لأن 26 ألفا عدد بسيط نسبياً لكنه يتزايد على مر السنوات ونفاجأ به تضاعف والآن السعودية تجبر القطاع الخاص على تعيين 110 آلاف سعودي سنويا ويا حبذا لو حلت أبوظبي تلك الإشكالية مبكرا وعدلت برامجها واهتمت بإعداد المعاهد المتخصصة لهم. وقالت الدكتورة روضة المطوع: لقد وضع الزامل يده على الجرح وأؤكد أن الجرح يكبر وأعتقد أن الاتهام لابد أن يوجه لبرامج التعليم حيث لا يعقل أن تنفق الدولة على الطالب منذ نعومة أظفاره إلى أن يتخرج ثم تقوم بعد ذلك بإعداد دورات أو معاهد تدريبية لتأهيله، وينبغي أن نعلم جيدا أن نحو 99% من المشاريع الموجودة في أبوظبي هي مشاريع صغيرة يسيطر عليها غير المواطنين.

وعقب ناصر النويس على كلام الزامل قائلا: إن ''بهارات'' عبد الرحمن دائما تثري نقاشات المؤتمرات كما يحدث اليوم. وأكد أن مجموعة روتانا تعطي أولوية كبيرة لتوطين وظائفها ونجحت في دبي بصورة كبيرة. وذكر أن مجال الخدمات هو أم مجالات قطاع الفندقة والضيافة وهو مجال لا يأتي إليه المواطن إلا بعد أن ييأس من مجالات العمل الأخرى كما أن هناك أماكن عمل كثيرة تمنح المواطن امتيازات أكبر ولذلك يفضلها وعلى أية حال فإننا مستمرون في عملية التوطين لأن التوطين مهم جدا لاستقرار الإمارة والمنطقة. من جانبه، أكد خليفة ناصر المنصوري رئيس شركة أبوظبي الوطنية للفنادق أن نسب التوطين تختلف من مؤسسة إلى أخرى حيث أن نسبة التوطين في الإدارة العليا في ''أبوظبي للفنادق'' تتراوح بين 60% و70% كما تختلف نسب التوطين بين مكونات المنشأة الفندقية وأعتقد أن المعوق الرئيسي وراء قلة إقبال المواطنين على قطاع الخدمات هو العادات والتقاليد التي كانت لا تشجع الشباب المواطنين على العمل في الفندقة وحاليا هناك برامج تطرحها أكاديمية دبي كما أن بعض الكليات تضم حاليا في مساقاتها الفندقة. وطالب المنصوري بتغيير مناهج التعليم مؤكدا أن هذا التغيير لو حدث سيساعد على زيادة فرص المواطنين في العمل بقطاع الخدمات خاصة أن الدولة نجحت في توطين المصارف بنسب جيدة وأتمنى أن تشمل عملية التوطين كل القطاعات وأن تكون ناجحة. من جانبه، قال جيمس هوجن الرئيسي التنفيذي لطيران الاتحاد مؤكدا أن الشركة ستقوم خلال السنوات القليلة المقبلة بتوظيف 300 مواطن في مختلف إداراتها بعد تأهيلهم كما اتفقت الشركة مع أكاديمية لوس أنجلوس لتدريب الطيارين المواطنين ولدينا 160 طلب وسنعمل على تأهيل المواطنين لتصبح شركة ''الاتحاد للطيران'' أكثر جاذبية كما أننا نساعد الطلاب المواطنين في المدارس والجامعات على الالتحاق بكليات الفندقة والسياحة.

كما عقب مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة مؤكدا أن حكومة أبوظبي عملت على بناء الثقة بينها و بين رجال الأعمال في قطاع السياحة ولم تلزمهم بنسب معينة للتوطين لكن هذا لا يعني أننا غير مهتمين بالتوطين بل العكس وما زالت الوظائف في هذا القطاع قليلة لأننا بدأنا منذ عامين ولدينا حاليا 10 آلاف غرفة فندقية وهو عدد ليس كبيرا وأعتقد أن فرص التوظيف للمواطنين في قطاع الفندقة والضيافة قادمة كما لابد من الاهتمام بتدريب العنصر المواطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال