• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الأسد: يمكننا لعب دور في إخماد العنف في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

واشنطن-وكالات الانباء: قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس ان بلاده يمكن ان تلعب دورا كبيرا في الجهود الدولية لإخماد العنف الطائفي في العراق، وأوضح في حديث مع تلفزيون ''ايه بي سي'' الاميركي ''سيكون دورنا من خلال دعم الأطراف المختلفة داخل العراق بدعم من أطراف أخرى مثل الولايات المتحدة وأي دولة أخرى في العالم..هذه هي الطريقة التي نستطيع من خلالها أن نوقف العنف''، وأضاف ''تربطنا علاقات جيدة بكافة الأطراف بما فيها تلك المشاركة في هذه الحكومة وتلك التي تعارض هذه العملية..هذه هي الطريقة التي يمكن أن تقدم سوريا المساعدة من خلالها''.

وأشار الرئيس السوري الى ان الولايات المتحدة ربما تكون فوتت فرصة إحلال السلام في العراق، وأضاف ''بعد نحو أربع سنوات من الاحتلال لم يستخلصوا العبر ولم يبدأوا الحوار..أعتقد ان الوقف قد فات على قيامهم بأي تحرك في هذا الاتجاه''، كما انتقد إفراط واشنطن في الاعتماد على الخيارات العسكرية بدلا من السعي الى الحلول السياسية لإخماد العنف في العراق، وقال ''إنهم مسؤولون عن الوضع السياسي ولم يبدأوا أي سياسة داخل العراق..إنهم فقط يتحدثون عن إرسال قوات أكثر أو أقل ولا يتحدثون سوى عن الجنود والقوة وليس عن العملية السياسية''. وأضاف انه بدون جهود سوريا فإن هذه الفوضى في العراق ستمتد إلى سوريا وغيرها من الدول، وقال : ''يجب أن يتوقفوا عن البحث عن كبش فداء..اذا لم تكن قادرا على إطفاء النار بعد اشعالها فإنها ستحرقك''.

وحذر الأسد من فوات الوقت لأن العراق يتجه بالفعل صوب حرب أهلية، وقال ''ماذا سيحدث لاحقا ؟ أكانت بداية حرب أهلية أم حرب أهلية بكل ما للكلمة من معنى فإن التحديد لا يهم، المهم انه مثل الدومينو وسيطاول الشرق الاوسط بكامله وهذا يعني ان العالم بكامله سيتأثر به''. لكنه أضاف ''لا يعني ذلك انه لا يمكننا وقف مد العنف لكن فات الاوان لأن العراقيين متجهون نحو فوضى الحرب الاهلية لذا قد تكون هذه الفرصة الاخيرة التي أمامنا الان لبدء مساعدة العراق''،وأضاف أن الادارة الاميركية أخطأت في عدم فتح حوار مع سوريا. كما رأى أن إدارة بوش ليست ملتزمة بالسلام في الشرق الاوسط وأبدى في المقابل إعجابه بوالد الرئيس جورج بوش وخليفته بيل كلينتون لرغبتهما في تحقيق السلام في المنطقة.