• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حققت أهدافها بحضور 18 حكماً

«تأهيلية» حكام الملاكمة تختتم فعالياتها بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

اختتمت مساء أمس الأول، دورة التحكيم الدولية التي أقامها اتحاد الملاكمة، وشارك فيها 18 حكماً من بينهم 10 من مواطني الدولة و8 من مختلف الدول العربية، للحصول على النجمة الأولى في التحكيم، التي تتيح لأصحابها إدارة المباريات في البطولات الخارجية منها العربية والخليجية والآسيوية والعالمية.

وحاضر في تلك الدورة، اثنان من خبراء التحكيم أحدهما، الفلبيني دانتي ممثل الاتحاد الآسيوي، والإسكتلندي أندرو ممثل الاتحاد الدولي، وحققت الدورة التأهيلية كل أهدافها بحسب تصريحات عبد الله الزعابي عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات، والذي أكد أن الدورة كانت فرصة مثالية لرفع كفاءة الحكام في المنطقة وتأهيلهم لإدارة مباريات على مستوى دولي، خاصة أنها الأولى من نوعها في منطقة الخليج. وقال: «سوف تعلن نتائج الاختبارات خلال شهر من الآن عندما نتلقى التقرير النهائي من الاتحاد الدولي».

وأضاف: «الدورة استمرت على مدار 4 أيام بواقع يومين نظري، ومثلهما عملي، وتضمنت ممارسة عملية في بطولة الدولة للملاكمة التي أقيمت المرحلة الأولى منها، يوم الجمعة، وكان من المقرر أن تختتم البطولة بالأدوار النهائية أمس الأول، إلا أن اللجنة المنظمة رأت تأجيلها حرصاً على سلامة اللاعبين لغياب ممثلي الطب الرياضي.

وقال الزعابي: «الدورة لها أهمية كبرى، ويجب أن يجتازها الحكم، ويحصل على شهادتها حتى يتمكن من إدارة مباريات بالخارج، ونحن نشارك في بطولات كثيرة على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية، وفي كل المراحل السابقة كنا لا نصطحب أحدا معنا في مشاركاتنا، ولو لدينا حكام دوليون حاصلون على تلك الدورة يمكننا أن نصطحب معنا حكماً أو حكمين في كل مشاركة».

وأكد الفلبيني دانتي أن لعبة الملاكمة في آسيا أصبحت منافساً قوياً للمستويات العالمية، وتقدم أبطالاً أقوياء يتقاسمون الميداليات في المناسبات الكبرى مع أبطال أوروبا وأميركا اللاتينية، إلا أن دول شرق آسيا هي التي تحمل الريادة في اللعبة قارياً، فيما تبذل دول الخليج جهوداً ملموسة لتحقيق نقلة نوعية بها، ولكني فوجئت بقدرات وحرص الحكام الذين عملت معهم، ورأيت في أعينهم الرغبة في التطور، وطلبت منهم أن العمل الذي بداناه معهم لابد أن يستمر، وان يحرص كل واحد منهم أن يضيف لنفسه كل يوم معلومة، وأن يشارك في البطولات الخارجية، وأن يكون جزءا من الأحداث القارية والعالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا