• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشاهير الساحرة المستديرة يعشقون الدراجات

طواف أبوظبي يساوي 9 مباريات لكرة لقدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) يعتقد البعض أن سباقات الدراجات الهوائية في الشوارع «الطواف» قد تكون سهلة، أو أنها لا تدخل ضمن الرياضات الصعبة التي يعترف بها المشجع العادي، ولكن الحقيقة تختلف عن ذلك، حيث إنها واحدة من أصعب الرياضات على الإطلاق، وتتطلب لياقة بدنية غير عادية وقوة تحمل كبيرة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الدراجون، فتارة يكون السباق في الشارع العادي وأخرى في الصحراء وثالثة أعلى قمم الجبال. ويأتي طواف أبوظبي الدولي للدراجات كخير مثال على ذلك، إذ كانت المرحلة الأولى في صحراء ليوا، حيث الأجواء الحارة فالشمس معظم الوقت ساطعة، بينما أقيمت المرحلة الثانية في شوارع العاصمة، حيث ساهمت المباني في تقليل سرعة الرياح وحجب أشعة الشمس، فيما كانت المرحلة الثالثة في مدينة العين وتخللها صعود قمة جبل حفيت لارتفاع وصل إلى أكثر من 1000 متر، وفي المرحلة الرابعة كانت الأمور أقل صعوبة بالدوران في حلبة مرسى ياس لعشرين لفة. ومقارنة بكرة القدم فإن المراحل الأربع من طواف العاصمة الإماراتية، تتساوى في المجهود والوقت مع نحو 9 مباريات كرة قدم متواصلة، في أربعة أيام فقط، فقد وصلت ساعات التسابق إلى 13 ساعة موزعة على أربع مراحل، ووصل المجموع الكلي للمسافة 555 كلم، وهو مجهود غير عادي على الدراجين. ويقول الإنجليزي مارك كافنديش الدراج الدولي الشهير وسفير طواف أبوظبي، إن هذه السباقات صعبة للغاية ويبذل فيها الدراج مجهوداً لا يعرفه إلا الممارسون فقط، ويفوق بمراحل ما يبذله لاعب كرة القدم داخل الملعب، ويكفي أن ما يفعله اللاعب يكون داخل المستطيل الأخضر فقط، في حين أن ما نفعله نحن يتخطى حدود الملاعب والمدن والجبال. وأكد أن التدريبات التي يخضع لها الدراج تكون قاسية للغاية، لاسيما وأن هذه الرياضة تتطلب مستويات عالية جداً من اللياقة البدنية، فضلاً عن القوة العضلية للجسم بشكل عام وعضلات القدم بشكل خاص. وبالرغم من أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم، وأنها الأقوى والأكثر شهرة إلا أنها ليست بعيدة عن رياضة الدراجات الهوائية، التي تعد واحدة من الرياضات القليلة التي تتمتع بجمهور كبير، خصوصاً وأنها ليست بحاجة إلى سلك طريق الاحتراف الرسمي في كثير من الأحيان. وتجاوز عدد الممارسين لرياضة الدراجات الهوائية البليون شخص على مستوى العالم، ومن هنا جاء ارتباطها بكرة القدم، لاسيما وأن لاعبي الكرة الكبار يمارسون هذه الرياضة في الكثير من أوقاتهم، فهي واحدة من الرياضات التي تساعد الفرد العادي على الارتقاء بمستواه البدني، ومن هذا المنطلق جاءت ضرورة ممارسة لاعبي الكرة لهذه الرياضة الشيقة. ومن بين النجوم الكبار الذين يمارسون هذه الرياضة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني، حيث يحرص بشكل دائم على ممارسة ركوب الدراجات الهوائية لما لها من فوائد جمة في رفع اللياقة البدنية للجسم العادي والارتقاء بالتكوين العضلي أيضا، وكذلك البرازيلي نيمار لاعب برشلونة الإسباني الذي حرص طوال فترة علاجه من الإصابة الكبيرة، التي كانت قد لحقت به قبل فترة على العلاج البدني من خلال ركوب الدراجات الهوائية لفترة تتراوح بين الساعة والساعتين يومياً طوال فترة علاجه، أما الإسباني بيب جوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني فيحرص بشكل دائم على الترويح عن لاعبيه من خلال الابتعاد عن تدريب الكرة وممارسة تدريبات اللياقة البدنية من خلال ركوب الدراجات الهوائية، وظهر بصحبة لاعبيه في أكثر من مرة وهم يركبون الدراجات الهوائية في حصة تدريبية طويلة. وبعيداً عن ممارسة نجوم الكرة والمدربين الكبار لهذه الرياضة الشيقة، فقد ارتبطت رياضة الدراجات الهوائية بكرة القدم من خلال رياضة مشتركة وهي ممارسة الكرة من خلال لاعبين يركبون الدراجات وهي لعبة شبيهة برياضة البولو، ويلعب الدراجون في ملعب صغير لكرة القدم ويسعى خلالها كل فريق لتسجيل الأهداف في مرمى الآخر، وهي الرياضة التي انتشرت بشكل واسع على مستوى العالم ولكن بشكل أكثر في القارة الأوروبية.​ كافنديش: ما يبذله الدراجون يفوق جهد لاعبي الكرة أضعاف المرات

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا