• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

الوزراء استعرضوا التطورات الإقليمية والدولية

ترحيب خليجي باستعداد السعودية والإمارات للمساهمة بقوات برية لمحاربة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

الرياض (و ا م)

رحب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماع دورته الـ138 في الرياض باستعداد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للمساهمة بقوات برية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة ما يسمى بتنظيم داعش إذا ما رأى التحالف ذلك..مؤكدا أن هذا دليل واضح وقوي على التزام دول المجلس بمكافحة الإرهاب وتعزيز لجهودها في إطار مشاركة دولية حقيقية من قبل التحالف بهدف استئصال هذا التنظيم الإرهابي سواء في سوريا أو العراق. ترأس وفد الدولة في الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

  وأكد المجلس التزام دول مجلس التعاون الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية رافضا استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة. وناقش أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية ما تم تنفيذه بشأن قرارات المجلس الأعلى بما في ذلك متابعة تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك وما تم إنجازه في إطار التكامل والتعاون بين دول المجلس وسبل تعزيزه وتطويره في جميع المجالات. كما استعرضوا المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والأمانة العامة والموضوعات ذات الصلة بالعلاقات بين دول مجلس التعاون وعدد من التكتلات العالمية في إطار الحوارات والشراكات الاستراتيجية بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق.   وقد صدر عن المجلس الوزاري بيان صحفي فيما يلي نصه..   "عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون دورته الثامنة والثلاثين بعد المئة يوم الأربعاء 29 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 9 مارس 2016 في مدينة الرياض برئاسة معالي عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية الدول الأعضاء. وشارك في الاجتماع معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.   ورحب أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بمشاركة أخيهم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير خارجية دولة قطر في اجتماعات المجلس الوزاري معربين عن ثقتهم بأن معاليه سيسهم في إثراء عمل المجلس وتعزيز مسيرة العمل المشترك مقدرين الجهود التي بذلها أخوهم معالي الدكتور خالد بن محمد العطية في هذا الخصوص متمنين لمعاليه التوفيق والسداد في أداء المهام الموكلة إليه.   وتابع المجلس الوزاري بقلق بالغ قضية اختطاف عدد من المواطنين القطريين جنوب العراق الذين دخلوا بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع سفارة بغداد في الدوحة.. ويؤكد المجلس أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين وعملا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب وفي هذا الشأن تعرب دول المجلس عن تضامنها التام مع حكومة دولة قطر في أي إجراء تتخذه وتأمل أن تؤدي الاتصالات التي تجريها حكومة دولة قطر مع الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم ويحمل المجلس الوزاري الحكومة العراقية مسؤولية ضمان سلامة المخطوفين وإطلاق سراحهم.   واستعرض المجلس مستجدات العمل الخليجي المشترك وتطورات القضايا السياسية إقليميا ودوليا وذلك على النحو التالي:.. تعزيز العمل المشترك:   1. تدارس المجلس الوزاري سير العمل في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك واطلع على خطة عمل استكمال التنفيذ وفقا لقرار المجلس الأعلى في الدورة/36/ المنعقدة في 9 - 10 ديسمبر 2015م.   2. اطلع المجلس الوزاري على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته/36/ حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، رحمه الله ، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة. 3. بارك المجلس الوزاري افتتاح مركز العمليات البحري الموحد لدول مجلس التعاون في مملكة البحرين والذي يأتي تعزيزاً للتعاون العسكري المشترك بين الدول الأعضاء. .. مكافحة الإرهاب: 4. ثمن المجلس الوزاري الخطوات التي قامت بها المملكة العربية السعودية بإنشاء تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب معتبرا ذلك داعماً للجهود الدولية لمحاربة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها ما يسمى بتنظيم «داعش». 5. أشاد المجلس الوزاري بقيادة المملكة العربية السعودية للتمرين العسكري/رعد الشمال/ الذي أقامته على أراضيها خلال شهر فبراير 2016م ومشاركة قوات درع الجزيرة وعشرين دولة منها دول المجلس والدول العربية والإسلامية والصديقة معتبرا تلك التدريبات نموذجاً للتضامن والتعاون المشترك لدرء المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة وبما يحقق المصالح المشتركة للدول العربية والإسلامية ويؤكد تضامنها وتكاتفها. 6. أكد المجلس الوزاري على مواقفه الثابتة في نبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره وتجفيف مصادر تمويله وأكد التزامه بمحاربة الفكر المتطرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه بهدف تشويه الدين الإسلامي الحنيف كما أكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس الداخلية والخارجية مشدداَ على وقوف دول المجلس ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم. 7. أشاد المجلس الوزاري بجهود الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين التي تمكنت من إحباط مخطط إرهابي/يناير 2016/ وإلقاء القبض على أعضاء التنظيم الإرهابي الموكل إليه تنفيذ هذا المخطط والمدعوم من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الإرهابي والذي كان يستهدف تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية الخطيرة في مملكة البحرين. 8. أكد المجلس الوزاري استمرار الدول الأعضاء في المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي ومساندة كل الجهود المبذولة دولياَ وإقليمياَ لمحاربة التنظيمات الإرهابية واجتثاث فكرها الضال وشدد المجلس على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون الثنائي والدولي من أجل مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة والقضاء على الإرهاب وتهديداته العابرة للحدود والعمل على تجفيف منابعه تعزيزاَ لأمن المنطقة واستقرارها. 9. رحب المجلس الوزاري بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي الذي عقد في روما في يناير 2016م والذي أكد على العزم والتصميم على مواجهة ودحر هذا التنظيم وكبح طموحاته وحماية الدول منه بالمزيد من التعاون وتبادل المعلومات على الساحة الدولية. 10. رحب المجلس الوزاري باستعداد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للمساهمة بقوات برية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة ما يسمى بتنظيم داعش إذا ما رأى التحالف ذلك مؤكدا أن هذا دليل واضح وقوي على التزام دول المجلس بمكافحة الإرهاب وتعزيز لجهودها في إطار مشاركة دولية حقيقية من قبل التحالف بهدف استئصال هذا التنظيم الإرهابي سواء في سوريا أو العراق. 11. أشاد المجلس الوزاري بالبيان المشترك الصادر عن اجتماع دول التحالف الدولي حول التعاون لمحاربة ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي الذي عقد بمقر حلف الناتو في بروكسل في 11 يناير 2016م والذي يأتي في إطار الجهود الدولية لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي. 12. أكد المجلس الوزاري مجدداً على قرار دول المجلس باعتبار مليشيات حزب الله بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها منظمة إرهابية وأن دول المجلس سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها بهذا الشأن استنادا إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس والقوانين الدولية المماثلة وتم تكليف الأمانة العامة بالآليات اللازمة لتنفيذ ذلك بالتنسيق مع الدول الأعضاء كما رحب المجلس الوزاري بالبيان الصادر عن الدورة/33/ لمجلس وزراء الداخلية العرب بتاريخ 2 مارس 2016م الذي عقد في العاصمة التونسية والذي قرر فيه اعتبار حزب الله حزبا إرهابيا وذلك لما يقوم به من أعمال خطرة لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية. .. البرنامج النووي الإيراني: 24. أكد المجلس الوزاري على ضرورة الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة دول/5 + 1/ في يوليو 2015م بشأن برنامج إيران النووي مشدداَ على أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الشأن وضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من تنفيذ الاتفاق والتفتيش والرقابة وإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال حال انتهاك إيران لالتزاماتها طبقا للاتفاق. 25. أكد المجلس الوزاري على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2231/يوليو 2015م/ بشأن الاتفاق النووي بما في ذلك ما يتعلق بالصواريخ البالستية والأسلحة الأخرى.. كما عبر المجلس الوزاري عن قلقه البالغ بشأن استمرار إطلاق إيران صواريخ بالستية قادرة على حمل سلاح نووي مشدداَ على أن ذلك يعتبر انتهاكاَ واضحاَ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929. 26. أكد المجلس الوزاري على أهمية جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية مؤكداً على حق جميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وضرورة معالجة المشاغل البيئية لدول المنطقة وتوقيع إيران على كافة مواثيق السلامة النووية. .. الوضع العربي الراهن: .. سوريا: 27. أكد المجلس الوزاري موقف دول المجلس الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية. 28. أكد المجلس الوزاري التزام دول المجلس الراسخ باستمرار الجهود لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق الذي تأثرت حياته بشكل عميق جَرّاء الحرب المدمرة التي يشنها النظام السوري وأعوانه وطالب بسرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2165 الصادر في/14 يوليو 2014م/ بشأن إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى عموم سوريا بشكل فوري وبدون عراقيل. 29. أكد المجلس الوزاري أن حل الأزمة السورية يبقى رهنا بتمكين الشعب السوري من قيادة مرحلة الانتقال السياسي المبنية على مبادئ جنيف/1/ والقرارات الدولية ذات العلاقة وبناء مستقبل جديد لهذا البلد لا يكون لبشار الأسد دور فيه مع التأكيد على المحافظة على مؤسسات الدولة. 30. أكد المجلس الوزاري أن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي الروسي والنشاط العسكري المدمر من قبل النظام السوري قوضا محادثات السلام في مؤتمر جنيف المنعقد في 3 يناير 2016م وأن السعي إلى حل عسكري بدلا من إتاحة المجال أمام التوصل إلى حل سياسي أدى إلى إعلان توقف المحادثات بشأن الأزمة السورية وتأجيلها. 31. أكد المجلس الوزاري على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 فيما يتعلق برفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة ووقف القصف على المناطق الآهلة بالسكان والإفراج عن المعتقلين ووقف تنفيذ أحكام الإعدام. 32. أشاد المجلس الوزاري بنتائج مؤتمر المانحين الرابع الذي عقد في لندن بتاريخ 4 فبراير 2016م برئاسة كل من بريطانيا ودولة الكويت وألمانيا والنرويج الذي أعلن فيه عن تعهدات بمبلغ 10 مليارات دولار لدعم الشعب السوري الشقيق. 33. أشاد المجلس الوزاري بنتائج اجتماعات مجموعة الـ/17/ الدولية التي عقدت في ميونيخ بجمهورية ألمانيا بتاريخ 12 فبراير 2016م لدعم سوريا وسبل إعادة إطلاق الجهود لجمع الأطراف السورية على طاولة المفاوضات والتقدم باتجاه وصول كامل المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار. 34. رحب المجلس الوزاري بالاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية بشأن وقف إطلاق النار في سوريا بداية من يوم 27 فبراير 2016م وأشاد بموافقة الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض واستجابتها للجهود الدولية.. وأعرب المجلس الوزاري عن أمله في أن يحقق وقف إطلاق النار وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق وتوفير بيئة داعمة للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة وصولا لاتفاق كامل مبني على مبادئ جنيف/1/ وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.   35. أعرب المجلس الوزاري عن دعمه لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد/ ستيفان دي مستورا لإيجاد حل سياسي مبني على بيان جنيف/1/ وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بهذا الشأن.   .. الشأن اليمني: 36. أكد المجلس الوزاري التزام دول مجلس التعاون الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية كما أكد على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض والتنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2216/2015/ مشيداً بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية السيد/ إسماعيل ولد الشيخ أحمد. 37. أشاد المجلس الوزاري بالجهود الإنسانية التي قامت بها دول المجلس لإدخال وتوزيع أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية والطبية للشعب اليمني الشقيق منوهاً بالدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجمعيات الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية في دول المجلس داعياَ المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعداته الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق. 38. أعرب المجلس الوزاري عن إدانته الشديدة لانتهاكات حقوق الإنسان التي أقدمت عليها مليشيات الحوثي وصالح والجرائم البشعة التي ارتكبتها بحق المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية وآخرها ما حصل في محافظة إب مطلع فبراير 2016م من قتل وتعذيب مساجين واختطافات أو نهب واغتيالات سياسية وجرائم ومداهمات وحصار مفروض على عدد من المدن والمحافظات أدت إلى كوارث إنسانية. 39. أدان المجلس الوزاري قيام مليشيات الحوثي وصالح بجرائم قصف قرى ومحافظات ومستشفيات ومدارس يمنية وقيامهم بتحويل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية. 40.أكد المجلس الوزاري بأن فشل مشاورات سويسرا التي عقدت في منتصف ديسمبر 2015م وفشل الأمم المتحدة في عقد جولة مفاوضات كان من المقرر لها أواخر يناير 2016م بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثيين وصالح يرجع إلى عدم وجود رغبة صادقة من جانب الحوثيين وأتباع صالح في حل النزاع وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن رقم 2216.. وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغط على الحوثيين وصالح والدفع نحو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216. 41. اطلع المجلس الوزاري على ما أكدت عليه الحكومة الشرعية في اليمن من أن لديها العديد من الوثائق والأدلة المادية التي توضح مدى تورط أفراد ينتمون لما يسمى بحزب الله في الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي وصالح ضد الشعب اليمني الشقيق وتعدد مشاركات الحزب وأفراده في طبيعة المهام التي يقومون بها في اليمن على أكثر من صعيد. وأكد المجلس الوزاري على أن ذلك يعتبر تدخلا سافراً في شأن دولة مستقلة ومخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 وتحدياً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي.. وأعرب المجلس الوزاري عن تأييده ودعمه لقرار الحكومة اليمنية بتقديم ملف كامل لمجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية مطالبا باتخاذ إجراءات دولية قانونية بحق حزب الله. 42. أشاد المجلس الوزاري بما حققته قوات الجيش اليمني والمقاومة خلال الفترة الماضية من تقدم متسارع في كافة المناطق والمحافظات اليمنية واقترابها من التقدم نحو العاصمة صنعاء. 43. رحب المجلس الوزاري بافتتاح مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من دول مجلس التعاون للجمهورية اليمنية في الرياض بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتاريخ 7 مارس 2016م وافتتاح فرع له في عدن. 44. رحب المجلس الوزاري بعقد ورشة عمل في الأمانة العامة بتاريخ 13 مارس 2016م حول الدروس المستفادة من التجارب الدولية في التعافي وبناء السلام وإعادة الإعمار في إطار التحضير لتنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته/36/ بشأن الإعداد لإقامة مؤتمر دولي يستضيفه مجلس التعاون لإعادة إعمار الجمهورية اليمنية. .. الشأن العراقي: 45. جدد المجلس الوزاري حرصه على وحدة العراق وسيادته وسلامته الإقليمية والتمسك بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحسن الجوار والرغبة في تعزيز العلاقات مع جواره العربي بعيداً عن سياسات المحاور والتدخلات الإقليمية. 46. شدد المجلس على رفضه التام لاستخدام أراضي الجمهورية العراقية لفتح المعسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية أو تهريب الأسلحة والمتفجرات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل دول المجلس ويؤكد المجلس على أهمية التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة التي تتعلق بمكافحة الإرهاب. 47. اطلع المجلس الوزاري على نتائج المؤتمر الوطني الأول لحماية التعايش السلمي وخطر الكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب الذي عقد في 7 فبراير 2016م في بغداد وفي هذا الشأن يأمل المجلس الوزاري أن يؤدي ذلك إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة جهود المصالحة المجتمعية واعتماد ذلك في تطبيق قانون المصالحة الوطنية في العراق الذي أعلنت عنه الحكومة العراقية في صيف عام 2014م. 48. استعرض المجلس الوزاري مستجدات الوضع الأمني في العراق وأكد على ضرورة حشد الجهود من جميع الأطراف العراقية لبناء جيش عراقي موحد يقوم بدوره في حماية العراق والمقيمين على أرضه ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره. 49. جدد المجلس الوزاري دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107/2013 الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة/ UNAMI/لمتابعة هذا الملف آملا مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن...   الشأن اللبناني: 50. أعرب المجلس الوزاري عن تأييده لقرار المملكة العربية السعودية بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على خلفية المواقف الرسمية اللبنانية - التي تخرج عن الإجماع العربي - في المحافل العربية والإقليمية وآخرها عدم إدانة الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية المملكة العربية السعودية في إيران. ودعا المجلس الوزاري الحكومة اللبنانية إلى إعادة لبنان إلى محيطه العربي بعيدا عن التأثيرات الإيرانية التي يتبناها ما يسمى بـ "حزب الله" مؤكدا وقوفه ومساندته للشعب اللبناني الشقيق وحقه بالعيش في دولة مستقرة آمنة ذات سيادة كاملة.   .. ليبيا: 51. عبر المجلس الوزاري عن أمله في أن تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق بشأن تشكيلة حكومة الوفاق الوطني المصغرة واعتمادها من مجلس النواب المعترف به دوليا متمنيا أن يؤدي ذلك إلى استقرار ليبيا واستتباب الأمن فيها والمحافظة على وحدتها الوطنية. 52. أكد المجلس الوزاري دعمه ومساندته لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليبيا وأعرب عن تقديره لما تقوم به الأمم المتحدة من جهود في هذا الشأن مطالبا جميع أطراف الأزمة في تحقيق اتفاق فيما بينهم لإعادة الأمن والاستقرار لليبيا الشقيقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا