• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

وزير التربية يشيد بالخطة الاستراتيجية لدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

السيد سلامة:

أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن أهداف ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي أعلنها سموه لملامح و مكونات خطة دبي الاستراتيجية التي تمتد حتى عام 2015 والتي تعد جزءا لا يتجزأ من استراتيجية الدولة تبرهن على أهمية العنصر البشري والتنمية الاجتماعية والثقافة الوطنية ، وهو ما يتوافق وخطط الوزارة في تفعيل دور الكوادر البشرية ، وتزويد الطالب بالمهارات الحياتية والمعارف والمهارات ، وجعله محوراً لكل تطوير وبناء تربوي ، بجانب الاهتمام بفكر الطالب وترسيخ القيم العربية والإسلامية والولاء للقيادة والوطن.

وأشاد معاليه بحرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتأكيدات سموه على أهمية ودور التعليم في تلك المرحلة، وان المجال الأهم في هذا السياق هو تحسين نتائج طلاب المدارس و التأكد من فرص التعليم لكل مواطن ومواطنة ، وتطوير المناهج التعليمية والإدارية في المدارس ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة وكلها تعد من أساسيات عمل وخطط الوزارة في برامجها التطويرية .

وقال معاليه إن الوزارة حريصة على أن تكون مخرجات التعليم وجودته معبرة عن التنمية الشاملة التي تستهدفها دولة الإمارات برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتأكيداته الدائمة بأن يكون التعليم أساسا لكل تطور وتقدم .

وأكد معالي وزير التربية والتعليم أن الساحة التربوية مقبلة على نهضة كبيرة ونقلة نوعية في الأداء والمخرجات والجودة بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة ، والشراكة والتعاون الدائم مع مجالس التعليم بالدولة مشيداً بحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس على توفير كافة الإمكانات والارتقاء بالمسيرة التربوية ورفدها بالتجارب والممارسات العالمية.

وأوضح أن المرحلة القادمة تتطلب أن يكون بناء الإنسان والنظام التعليمي المتكامل على رأس الأولويات ، فالقيادة الحكيمة دائما تؤكد على التميز وعلى التفوق والمستوى العالي من الخدمات ، وفي نفس الوقت على الجودة ، وسقف التوقعات عالٍ ، وتكبر معه المسؤولية والتحدي ، في الارتقاء بالعنصر البشري من حيث التدريب واستقطاب العناصر المتميزة ذات الكفاءات العالية إلى قطاع التعليم في الدولة ،وجعل البيئة التعليمية بيئة جاذبة ومريحة لكل عناصر العملية التعليمية في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال