• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

حمدان بن راشد: اللقب الخليجي ثمرة اهتمام المسؤولين والتفاف الجماهير واجتهاد اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

ممدوح البرعي:

أتاح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس نادي النصر بعضاً من وقته وأجرى حديثاً مع رجال الإعلام في استجابة كريمة لمطلبهم وتشعب الحديث من نادي النصر إلى خليجي 18 والاحتراف واللاعب الأجنبي والكثير من القضايا الرياضية.

في البداية تحدث سموه عن تراجع مستوى كرة القدم بنادي النصر في المواسم الأخيرة فأشار الى أن دخول عنصر اللاعب الأجنبي صار أحد العوامل التي تحدد مستويات وعطاءات فرق الأندية وهو ما لم يوفق فيه نادي النصر فيما أصابت أندية أخرى وحالفها التوفيق.. ونحن نرى ادارة النصر قد اجتهدت ولكن حدثت ضغوطات من الجهاز الفني وصولاً الى تعاقدات مع لاعبين ليسوا على المستوى المأمول وكان بالامكان لو اجتمعوا وتريثوا أن يصلوا الى نتائج أفضل.. وأتمنى أن يعتمد النادي على اللاعب المواطن وأن يعطيه فرصة أكبر وأن يتيح له المناخ المناسب للعطاء وكلي ثقة في أنه سوف يظهر بالصورة المأمولة.

ايضاً أريد التنويه الى نقطة أخرى وهي أن نادي النصر أكثر الأندية مشاركة في مختلف الألعاب فلديه 13 لعبة وهو حجم يزيد عما في الأندية الأخرى وهو ايضاً ما نصبو اليه كمسؤولين أن نجمع أكبر قدر من الشباب حول الرياضة بعيداً عن الضياع.. هذا ليس معناه أن يؤخذ ذلك مبرراً لتراجع مستوى فرق الكرة وأتمنى أن تظهر بصورة أفضل في النصف الثاني من الموسم وفي السنوات المقبلة.

وعن مدى نجاح تجربة اللاعب الأجنبي على ساحة كرة القدم الإماراتية قال سموه للنادي نعم.. للدولة لا.. فهذه أول مرة منذ 35 سنة ومنذ تأسيس الاتحاد نحصل على بطولة بحجم كأس الخليج وذلك لدعم الدولة والأفراد للأندية ولاعبيها المواطنين ولو لاحظنا لوجدنا أندية الإمارات تحظى بدعم يفوق مثيله في باقي الأندية الخليجية.. واذا كنا قد تأخرنا في الفوز بلقب كأس الخليج فقد انتزعناه هذا العام بقوة ورجولة وثبات وظهر منتخبنا بمظهر جيد وكان منافساً شرساً في كل المباريات وأرجو أن يكون اللقب قوة دفع للكرة الإماراتية في المرحلة المقبلة.

ولو لاحظنا بقية الفرق المنافسة لوجدنا منتخب قطر مثلاً قد دخل البطولة بستة أو سبعة لاعبين أجانب مجنسين ولذلك لم تحقق النتائج التي كانت ترجوها.. هذا على مستوى المنتخب أما على مستوى الأندية فهناك اثنان من الأجانب في كل فريق تصل تكلفة الواحد الى مليون دولار تقريباً في المتوسط كل عام ولو أنفقنا هذا المال على لاعبي الفريق المتميزين لحصدنا نتائج أفضل ولظهروا بصورة تماثل أو تزيد عما يقدمه اللاعب الأجنبي ولو لاحظنا لوجدنا الأجانب الذين يحترفون هنا من الدرجة الثانية والدرجة الثالثة أو أقل لأن اللاعب الموهوب الممتاز يذهب الى أوروبا بأسعار خيالية ولو استفدنا بما ننفقه على اللاعب الأجنبي في دعم لاعبينا مادياً ورياضياً ببرامج مخططة ومدروسة لمنحونا الكثير ولحاول اخوانهم في الملعب أن يصلوا الى ما وصلوا اليه ولاجتهدوا قدر طاقتهم ولعلكم تقولون الآن ولماذا لم يطبق هذا في نادي النصر والجواب بسيط ان الفكرة فعلاً مطروحة وسأنقلها الى إدارة النادي لبحث سبل تطبيقها علاوة على ان النادي يهتم بالأمرين معا فيستعين بالأجنبي ويركز على المميزين من اللاعبين المواطنين.

وتطرق الحديث الى ''خليجي ''18 وأسباب الفوز باللقب فقال سمو الشيخ حمدان بن راشد أولاً لأن البطولة اقيمت في الإمارات وحظي المنتخب بتشجيع جماهيري كبير وثانياً لأن المسؤولين أولوا الأمر اهتماماً كبيراً وحضروا الافتتاح والختام مما أعطى اللاعبين دفعة كبيرة وثالثاً لأن المنتخب كان يعلم انها فرصة ربما لا تعوض وهي فرصتهم الوحيدة لاثبات الذات فتنافسوا في العطاء أما المدرب فهو نفس المدرب الذي كان موجوداً من قبل ولم يأت بنتيجة وهذا لا ينفي دوره فقد أحسن اختيار تشكيلة الفريق.

وعن اللاعبين الذين لفتوا الأنظار قال سموه ان لاعبي الوحدة الذين كانوا متفاهمين كثيراً في المرتدات السريعة وقد ادى الفريق كاملاً واجبه تماماً ولعب خط الوسط دوراً مهما في المساندة الدفاعية والانطلاق الهجومي خاصة اسماعيل مطر ناحية اليمين وقد كان سريعاً حاسماً وتألق باجتهاده وبفضل معاونة زملائه.

وعن الاحتراف قال سموه انني كنت ضده لكن بعض الأندية أخذت تتلاعب وتسرق اللاعبين وتنقلهم الى دول أوروبا فأصبح الاحتراف هو الشيء الوحيد الذي يحمي النادي ولاعبيه ورغم ذلك فهناك أندية سيكون الاحتراف صعباً عليها نظراً لما يتكلفه من نفقات ربما لا تكون في مقدورها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال