• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

أوروبا تنفي التوصل إلى موعد المحادثات الجديدة

أمانو: حان الوقت لمعالجة الجانب العسكري بملف إيران النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

جنيف، بروكسل (وكالات) - أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، أنه بعد التقدم الذي تحقق مؤخرا في الملف الإيراني، فإن الوكالة تعتزم تناول «المسائل الأكثر صعوبة» بالتطرق إلى الشق العسكري المحتمل لبرنامج طهران النووي. وفي هذه الأثناء، قال الاتحاد الأوروبي أمس إن القوى العالمية وإيران مازالت تناقش موعد ومكان إجراء محادثات بشأن الاتفاق لنووي مع طهران، نافيا بذلك تقريرا لوسائل الإعلام الروسية أكد أن المحادثات ستعقد في نيويورك في 18 فبراير الجاري.

وقال أمانو في مقابلة حصرية أجرتها معه وكالة فرانس برس «باشرنا باتخاذ تدابير عملية يسهل تنفيذها، ثم ننتقل إلى مسائل أكثر صعوبة» مضيفا «نود بالتأكيد ضم المسائل المتعلقة بالبعد العسكري المحتمل في المراحل المقبلة».وقال أمانو في المقابلة التي أجريت معه أمس الأول الخميس في مكتبه بمقر الوكالة في فيينا «سبق وبحثنا (المسألة) وسنواصل بحثها خلال اجتماعنا المقبل» المقرر في الثامن من فبراير مضيفا «آمل أن نتمكن من الإعلان عن نتيجة ملموسة، عن اتفاق».

ويشكل احتمال وجود شق عسكري في البرنامج النووي الإيراني مسألة محورية في الاتفاق التاريخي الموقع في 24 نوفمبر في جنيف بين الدول الست الكبرى (أميركا والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وطهران، ولو أنه لم يتم ذكرها بشكل صريح في نصه.

وقال الدبلوماسي الياباني «حين نتحدث عن مسائل في الماضي والحاضر، فهذا يشتمل بالطبع على البعد العسكري المحتمل». وتابع إن تسوية هذه المسائل «قد تكون سريعة أو طويلة، هذا يتوقف كثيرا على إيران، ويتوقف فعليا على تعاونهم». ولم يشأ أمانو التكهن بفرص التوصل إلى مثل هذا الاتفاق وقال ممازحا إن «المراهنة على المستقبل أمر في غاية الصعوبة».وأشار إلى الاختراقات التي تحققت مؤخرا فقال «لما كان من الممكن توقع هذا الوضع قبل ستة أشهر.. وقبل سنة، كان ذلك يبدو مستحيلا تماما».

ويترتب على الوكالة بموجب الاتفاق التثبت من التزام إيران بواجباتها، لا سيما تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

واكد أمانو أنه إذا لاحظت الوكالة أي تخلف من جانب إيران عندها «سنبلغ على الفور الدول الأعضاء». وأعرب أمانو عن ثقته في الحصول على الـ 5,5 مليون يورو الضرورية للقيام بمهمة الوكالة في إيران مشيرا إلى أن اكثر من 12 بلدا من الدول الأعضاء في مجلس الحكام أعلنت عزمها على المساهمة. وقال «هذا مؤشر مشجع» مضيفا «طالما أننا نقوم بعمل جيد.. فأنا واثق من أن الدول الأعضاء ستدعمنا».

وقال الاتحاد الأوروبي أمس إن القوى العالمية وإيران مازالت تناقش موعد ومكان إجراء محادثات بشأن اتفاق لتقييد برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات وهو ما يتناقض مع تقرير لوسائل الإعلام الروسية قالت فيه ان المحادثات ستعقد في نيويورك في 18 فبراير الجاري.

وفي وقت سابق أمس نقلت وكالة انترفاكس عن ميخائيل أوليانوف رئيس إدارة الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية إنه تم التوصل لاتفاق على إجراء المحادثات الجديدة في نيويورك يوم 18 فبراير.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون «لا تزال مناقشات توقيت ومكان انعقاد الجولة المقبلة من المحادثات مع إيران جارية.. عندما يتخذ قرار سنعلن ذلك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا