• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاقتصاد التونسي ونوبل للسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

ساسي جبيل

أعلنت لجنة جائزة نوبل النرويجية الجمعة الماضي فوز اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام هذا العام نظراً «لإسهاماتها الحاسمة في بناء ديمقراطية تعددية» في تون، وضمت اللجنة الرباعية الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين.

وأجمع خبراء اقتصاد ومحللون ماليون على أن حصول تونس على جائزة نوبل  للسلام  يمكن أن تستفيد منه البلاد اقتصاديا في الوقت الذي يعيش أزمة خانقة وتراجعا في النمو.

وفي تصريحات إعلامية متعددة أكد عدد من الخبراء الإقتصاديين على ضرورة استثمار القيمة المعنوية لجائزة نوبل للسلام التي تحصل عليها الرباعي التونسي  الراعي للحوارالوطني.

وأكد الخبير المتخصص في المخاطر المالية مراد الحطاب  أن حصول تونس على جائزة نوبل للسلام  يعد  مؤشرا على بداية الاستقرار، ومن شأنه أن يبدد مخاوف  المتعاملين الدوليين مع تونس، فنيل  جائزة بهذا الحجم  سيعطي هامشا كبيرا أمام الدول لاقامة شراكات ومنح القروض الميسرة لتونس، مؤكدا أن الحصول على الجائزة يدل على استقرار سيادى واضح والانتقال نحو منظومة عصرية كما جاء في تصريحه.

وأشار إلى  أن وكالات الترقيم العالمية ستراجع تصنيفها لتونس من خلال ادراج عنصر الأمن والسلام الذي تعيشه تونس في ظل الوفاق القائم بين مختلف مكونات المجتمع المدني, مشيرا إلى  أن هذه الوكالات ستضع  حسب تقديره آفاقا مستقرة لتونس على  المدى البعيد.

وقال  فتحي النوري أستاذ الاقتصاد في الجامعة التونسية: إن  حصول تونس على نوبل للسلام سيمكنها من ميزة تفاضلية جديدة  يمكن استغلالها ايجابيا بما يمنح  المستثمرين الأجانب ثقة كبيرة في البلاد.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا