• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اتهامات للكنيسة الكاثوليكية بطمس التاريخ الإسلامي

جامع قرطبة يتحول إلى "كاتدرائية" بإسبانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

الاتحاد نت

وجه نشطاء إسبان اتهامات للكنيسة الكاثوليكية بمحاولة محو الماضي الإسلامي لجامع قرطبة الذي يعد واحدا من مواقع الجذب السياحي الرئيسية في البلاد بعد ان قامت الكنيسة بتغيير وصفه سابقا الى "كاتدرائية قرطبة"، وفقا لما ذكرته مجلة "الإيكونوميست" البريطانية.

وقال ميجيل سانتياغو، وهو رئيس جمعية أهلية تهتم بتاريخ الموقع، إن الكنيسة عدلت المنشورات والأدلة الصوتية التي تباع في الجامع لطمس آثار الحقبة الاسلامية في اسبانيا، كما انتقد تخصيص إيرادات تذاكر زيارة الموقع إلى خزينة الفاتيكان، وهو ما يتناقض مع محاولة مسؤولي المدينة لترويج صورتها كبوتقة عاش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود معا في حالة من الوئام في فترة العصور الوسطى.

جدير بالذكر ان الجامع  بناه المسلمون في القرن الثامن الميلادي، عندما كانت إسبانيا جزءا من خلافة امتدت من بلاد فارس الى جبل طارق، وظل المسجد على حاله لمدة 400 عام قبل ان تسيطر مملكة قشتالة المسيحية على قرطبة في القرن الثالث عشر وتقوم  بتحويل الموقع الى كاتدرائية.

ونشب نزاع قانوني عام 2006 حول ملكية الموقع قبل ان تستحوذ عليه الكنيسة عن طريق استغلال ثغرة قانونية يسمح للكنيسة الكاثوليكية بتسجيل ملكية اي قطعة أرض دون الحاجة إلى إبراز وثائق تثبت ملكيتها، مع اعطاء الحق لأي شخص يطالب بملكية هذه الأرض أن يتقدم بشكوى ضد هذا الاجراء خلال عشرة سنوات قبل أن يصبح هذا التسجيل دائم التنفيذ.

وتنفي الكنيسة قيامها بأي محاولة لطمس الماضي الاسلامي للموقع وتقول ان تفاصيل الإرث الاسلامي للمسجد مذكورة على الموقع الإلكتروني الخاص به والمنشورات بداخله.

ولكن الامر لم يتوقف عند هذا المسجد فحسب، حيث أكتشف أستاذ القانون في جامعة قرطبة انطونيو مانويل رودريغيز أن الكنيسة استحوذت على أكثر من 800 موقع في قرطبة بشكل مماثل، من بينهم ميادين عامة والعديد من الشوارع إضافة الى كشك لبيع الصحف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا