• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

"موانئ دبي" تتوقع نمو قطاع الشحن 20% سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

دبي- ''الاتحاد'': توقعت موانئ دبي العالمية- الإمارات - استمرار نمو قطاع الشحن بنسبة سنوية تتراوح بين 15 و 20 بالمائة شريطة تحقيق توازن موضوعي بين حجم عمليات الشحن والطرق الملاحية إضافة إلى التنسيق مع عمليات الإدارة اللوجستية لسلسلة النشاطات المكملة. وقالت إن هذا النمو من أبرز المحركات لتعزيز عمليات التطوير في المرافئ البحرية وزيادة مساحات الأرصفة ورفع قدرات التشغيل والمناولة بها.

وأوضح عبد الله بن دميثان، نائب مدير الإدارة التجارية بموانئ دبي العالمية - الإمارات- خلال مشاركته في مؤتمر ''ميد'' لبناء وتطوير الموانئ بمنطقة الشرق الأوسط، أن النمو الضخم في الطلب على المواد والمعدات الداخلة في عمليات التطوير الشاملة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وأيضا منطقة الشرق الأقصى لتلبية احتياجات مشروعات التشييد المتزايدة هو من أبرز محركات النمو المطرد في حجم عمليات الشحن بالمنطقة.

وقال عبد الله بن دميثان: ''حقق معدل اجمالي الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي العربي نموا اجماليا يقدر بحوالي 75 بالمائة خلال السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي جعل المنطقة تحتل المرتبة السادسة عشرة بين أكبر التكتلات الاقتصادية العالمية، في الوقت الذي من المنتظر أن تصل فيه اجمالي فائض الميزانية في دول المنطقة ذاتها إلى أكثر من 500 مليار دولار بحلول العام ،2010 حيث تشير تلك الإحصاءات إلى مدى قوة اقتصاد المنطقة وما يتواكب مع هذا النمو من طلب على خدمات الشحن لتغطية متطلبات هذا النمو على شتى الأصعدة''.

وأضاف: ''لاشك في أن التخطيط الدقيق والتركيز على النواحي الاستراتيجية أصبحت من ابرز متطلبات العمل التي تواجه مشغلي خطوط الشحن البحري في المرحلة الحالية وذلك لضمان نجاحهم في تقديم فرص ومميزات تنافسية ذات قيمة مضافة لعملائهم''.

وأوضح أن نمو الثروات في المنطقة يعني زيادة الموارد المالية للقطاع الاستثماري وبالتالي نمو القدرات على تطوير الاقتصادات المحلية وذلك تواكبا مع النظر في فرص تنويع المحافظ الاستثمارية على مستوى عالمي بما لتلك المعطيات من آثار إيجابية على دعم وتعزيز عمليات الشحن في المنطقة.

وأكد بن دميثان أن هذا النمو على المستوى الدولي يتطلب تطوير البنية الأساسية القادرة على تلبية احتياجاته وامتلاك القدرات اللوجستية القوية لإدارة عمليات المناولة بكفاءة عالية، وقال: ''إذا نظرنا إلى الطاقة الكلية لموانئ الحاويات حول العالم في عام 2006 فنجد أنها قد بلغت 445,9 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدما للحاوية)، في حين تشير الدراسات السوقية إلى إمكانية وصولها إلى 490,28 مليون حاوية في عام ،2009 الأمر الذي يوضح مدى الحاجة إلى تعزيز عمليات التوسع في بناء المرافئ الجديدة لملاقاة متطلبات هذا النمو''.

وأشار إلى أن سفن الشحن العملاقة ستلعب دورا مهما في حركة الشحن البحري خلال المرحلة المقبلة مما يوجد حاجة ملحة لتطوير قدرات الموانئ البحرية لملاقاة النمو المتوقع لهذا القطاع من السفن والذي تشير التكهنات إلى إمكانية تحقيقه لنسبة نمو تناهز 200 بالمائة العام الجاري خاصة في نموذج سفن الحاويات ذات الطاقة الاستيعابية التي تزيد على 7500 حاوية نمطية. وأوضح بن دميثان أن موانئ دبي العالمية- الإمارات- أدركت تلك الحقائق في وقت مبكر حيث عكفت على تطوير ميناء جبل علي وتوسعته منذ عامين ، وذلك في إطار استراتيجية الشركة لمواكبة لحركة النمو المتوقعة، مشيرا إلى المشروع التوسعي بالميناء والذي يتم على مرحلتين سيزيد مساحة رصيف التحميل بالميناء بطول إضافي يبلغ 2500 متر وعرض 17 متراً، حيث ومن المنتظر أن ترفع التوسعة الجديدة الطاقة الكلية للميناء من 9 ملايين حاوية نمطية سنوياً إلى حوالي 15 مليون حاوية، حيث من المقرر بدء تشغيل المرحلة الأولى من التوسع الجديد بميناء جبل على خلال شهر يوليو 2007 في حين ينتظر اكتمال المشروع خلال العام .2008

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال