• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معظم القواعد الشعبية التابعة للحزب الجمهوري باتت تشعر بأن قيادات الحزب قد تخلت عنهم، وبأنهم باتوا مقصيين عن مراكز القرار الحزبي

مطلوب رئيس «جمهوري»... شريطة عدم الخبرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

إذا ما كنت تبحث عن دليل على تفشي مشاعر الكراهية داخل الحزب الجمهوري تجاه السياسيين، فليس هناك أوضح من حقيقة أن الثلاثة الذين يتصدرون قائمة ترشيحات الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية حالياً، وهم دونالد ترامب، وبن كارسون، وكارلي فيورينا، ليس لديهم أي خبرة في الحكم. ومن المعلوم أن تجربة العمل كحاكم، بالنسبة للعديد من الجمهوريين، تمثل في حقيقة أمرها نقطة تؤدي مباشرة لعدم تأهل المرشح للعمل كرئيس، حتى ولو كان قد حقق إنجازات مهمة من خلال منصبه، أو لم يتورط في أي مظهر من مظاهر الفشل، والاختلال الوظيفي السائدة في واشنطن.

ووفقاً لاستطلاع رأي حديث أجرته شبكة «آيه بي سي نيوز»، وصحيفة «واشنطن وبوست»، يفضل الناخبون الجمهوريون مرشحاً من خارج المنظومة، على مرشح لديه خبرة في العمل السياسي بفارق 24 نقطة (60 مقابل 36).

وهذه الظاهرة لم تأتِ من فراغ، وإنما تمثل انعكاساً للحالة الذهنية السائدة حالياً في أوساط الناخبين الجمهوريين، والتي تتطلب اهتماماً كبيراً، لكونها تسهم في صياغة السردية العامة للحملة الانتخابية.

وهذا المناخ السائد داخل الحزب الجمهوري، يتعذر فهمه بمعزل عن توابع فوز باراك أوباما في انتخابات الرئاسة عام 2008. فأوباما كان صفحة بيضاء تقريباً، عندما قدم نفسه قبل الانتخابات كشخصية غير أيديولوجية وموحِدة، ثم جاءت الأزمة المالية التي اشتدت في الشهور التي سبقت الانتخابات لتؤمّن فوزه.

وبحلول عام 2012 بات الجمهوريون ينظرون إلى أوباما على أنه قد فشل تماماً كرئيس، وأن التخلص منه بات أمراً حتمياً، لكن نجاح أوباما في الفوز بفترة رئاسة ثانية، كان ضربة نفسية قاصمة للجمهوريين.

وتمثل تأثير هذه الضربة القاصمة في حالة الغضب الشديد الذي وجهه الناخبون إلى المشرعين الجمهوريين، الذين فشلوا -في رأيهم- في استخدام الأغلبية التي يتمتعون بها في مجلسي النواب والشيوخ لإلغاء تأثير الإنجازات التي حققها أوباما في الفترة المبكرة من رئاسته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا