• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مع أن الصين حليف وثيق لكوريا الشمالية، إلا أنها قلقة من سعي «كيم» لتعزيز ترسانته النووية، كما لمّحت إلى إحباطها بسبب أفعاله

الصين وكوريا الشمالية.. الشراكة المحسوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

تستغل الصين حضورها لعرض عسكري كوري شمالي، لمواربة الباب أمام إجراء مباحثات مع نظامها المعزول، وذلك من خلال إرسال وفد رسمي يعد هو الأرفع الذي ترسله إلى بيونج يانج منذ تولي «كيم جونج أون» مقاليد السلطة في تلك البلاد عقب وفـاة والده في أواخر عام 2011.

وكان «ليو يون شان»، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي الذي يعد أعلى سلطة لاتخاذ القرار في الحزب الشيوعي الصيني، قد وصل إلى العاصمة الكورية الشمالية لحضور احتفالات الذكرى السبعين لتأسس حزب العمال الكوري الشمالي التي أقيمت يوم السبت الماضي.

ومع أن الصين تعتبر حليفاً وثيقاً لكوريا الشمالية، إلا أنها كانت قد أعربت عن قلقها بشأن جهود «كيم» الرامية لتعزيز ترسانته النووية، ولمّحت إلى إحباطها بسبب بعض أفعاله، ومنها تهديد نظامه، الشهر الماضي، بإجراء تجربة نووية أخرى، وإطلاق صاروخ بعيد المدى.

ومن خلال الزيارة التي أداها كل من الرئيس الصيني شي جين بينج، والرئيسة الكورية الجنوبية بارك جيون- هي، مؤخراً للولايات المتحدة، تحاول الدول الثلاث إظهار عزمها على تشكيل جبهة أكثر تماسكاً للتعامل مع «كيم»، من خلال زيادة الضغط عليه لاستئناف المحادثات التي كانت قد توقفت حول برنامجه النووي.

و«من خلال إرسال مسؤول كبير لمشاركة حليفها في احتفاله الكبير، تأخذ بكين زمام المبادرة لتحسين العلاقات مع بيونج يانج، من خلال تزويدها بسلّم تهبط عليه من الموقع المرتفع الخطر الذي كانت قد صعدت إليه» هذا ما قاله «شي يوان هوا»، مدير مركز الدراسات الكورية في جامعة فودان في شنغهاي، مضيفاً أيضاً أن: «أفضل سيناريو يمكن الوصول إليه من خلال هذه الزيارة، هو توصل البلدين إلى توافق يضمن أن بيونج يانج لن تستأنف سياسة السير على حافة الهاوية النووية في المستقبل المنظور».

وفي إيجاز للصحافة في واشنطن، قال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه: «ما زال لدى الصين نفوذ في كوريا الشمالية، ونحن نريد منهم أن يستخدموا هذا النفوذ لتحقيق محصلة أفضل في شبه الجزيرة الكورية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا