• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

مع شيرين وطارق لطفي

خالد زكي يبحث عن «قدر من الرومانسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

القاهرة (الاتحاد)

«قدر من الرومانسية».. تمثيلية درامية اجتماعية، أكدت أهمية الرومانسية في الحياة التي تفرض أولويات وضروريات بعينها، وأن المشاركة بين الزوجين لا تكون في الأمور المادية فقط، على اعتبار أن أخطر شيء في الحياة أصبح يتمثل في برمجة الإنسان في كل أموره.

دارت الأحداث حول زوجين، تعمل الزوجة مدرسة لمادة الفلسفة، ولا تجد وقتاً للاهتمام ببيتها، وتعيش مع زوجها الذي يعمل محاسباً في إحدى الشركات، ويشعر الزوج بالملل بسبب انشغال الزوجة عنه بين المدرسة والتزاماتها فيها، وبين دروسها الخصوصية التي تعطيها لطالباتها في المنزل، والامتحانات والمراقبة والتصحيح، وحين يتذمر الزوج من كثرة انشغالاتها، وأنهما يعيشان في البيت مثل الموظفين، تؤكد له لولا هذه الدروس ما كانا حصلا على الشقة التي يسكنان فيها أو السيارة، وأنهم يقفون بسبب الدروس على ارض صلبة، ويرى الزوج أنه يطالب بأبسط حقوقه، وأن مطالبه ليست تافهة كما تدعي، وبمرور الأحداث تتوطد علاقة الزوج بزميلته في العمل التي طلقها زوجها رجل الأعمال المنشغل بصفقاته، ويعتبرها صفقة من صفقاته، ولشعورها بحاجتها إلى الرومانسية، حاولت التمرد عليه وإقناعه بأن الحب الذي تحتاجه الزوجة اكبر من حاجتها للمال والمجوهرات والسيارة، وتختار الطلاق حين خيرها زوجها بين أمواله وثروته وحياتها معه بهذا الشكل، وبين الطلاق، وتعلم الزوجة بهذه العلاقة الجديدة فيكون ذلك جرس إنذار لها لتبدأ في تغيير نفسها، وإعادة ترتيب أولوياتها.

وشارك في بطولة التمثيلية خالد زكي وشيرين وطارق لطفي وأمل إبراهيم وميرفت منجي وأحمد الطاهر وسيد عثمان وقصة وسيناريو وحوار عادل موسى وإخراج حسن الصيفي، وقالت شيرين، إنها قدمت في التمثيلية دوراً يمثل نموذجاً للعديد من الزوجات اللاتي تأخذهن ظروف العمل والانشغال به من العناية العاطفية بأزواجهن، وأشارت إلى أن «هيام» التي جسدت شخصيتها استمرت في انتهاج أسلوبها العملي، حتى قام والدها بتوبيخها وأكد لها أنها ستستمر كذلك حتى تكتشف أن العمر ضاع منها وهي تلهث وراء المال، وأنها تريد تكرار مأساته، وتقوم بتغريب نفسها وهي في بلدها، خصوصاً وأنه تغرب ودفع الثمن غالياً، وكان يعتقد أن المال الذي يجري وراه سيوفر له الأمان، ولكنه اكتشف أن السفر والغربة ضيعا منه أغلى شيء في حياته وهي أمها، ويطلب منها أن تفيق بدلاً من أن تجد نفسها تحرث في الماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا