• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الجيش الإسرائيلي يُكمل استعداداته لعملية في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

غزة - وكالات الأنباء: قالت صحيفة ''هاآرتس'' الإسرائيلية صباح أمس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كثف في المدة الأخيرة من استعداداته لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الاستعدادات تأتي على خلفية تصاعد المواجهات في قطاع غزة.

وفي رأي الصحيفة لا يدور الحديث عن عملية تنفذ في المدى القريب ،ولكن حسب المستجدات ، قد تضطر إسرائيل إلى العمل في قطاع غزة في المستقبل في عملية مشابهة لعملية ''السور الواقي'' التي نفذها الجيش في الضفة الغربية عام 2002 وذلك لأن الصدامات الفلسطينية الداخلية قد تتحول إلى صدام يوجه نحو إسرائيل.

وجاء في التقرير أن إسرائيل لا تنوي التدخل في الحرب بين الفصائل ،حيث إنه لم يكن له تأثير مباشر حتى الآن على الوضع الأمني على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بل في الأيام الأخيرة طرأ انخفاض في عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها باتجاه النقب.

وقال التقرير إن رئيس الأركان المستقيل دان حلوتس حدد منذ مدة ، الموعد الأخير لاستكمال استعدادت وحدات الجيش لمواجهة محتملة مع الاستفادة من دروس الحرب الثانية على لبنان ، رغم أن الجيش يعتقد بأن احتمال حدوث صدام مع الفلسطينيين هو ضئيل ،إلا أن الإمكانية واردة ومن المفضل الاستعداد لها.

وحسب التقرير فإن ما يقلق الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام ،هو إمكانية أن تقرر ''حماس'' توجيه جزء من عملياتها الهجومية نحو إسرائيل ،وقد ينبع ذلك من اتهام إسرائيل بأنها تدعم ''فتح'' أو من أجل تحويل الانتباه عن الصراع الداخلي إلى الصراع مع إسرائيل، وقد يشمل تصعيد من هذا النوع تجدد العمليات الاستشهادية التي أوقفتها ''حماس'' في السنتين الأخيرتين، كما قالت الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن ''حماس'' تمتلك عددا كبيرا من الصواريخ وقد تحسن مداها ودقتها وقوتها التفجيرية في السنة ونصف السنة الماضيتن، منذ الانسحاب من قطاع غزة في إطار فك الارتباط، وحسب بعض التقديرات الأمنية الإسرائيلية يصل مدى الصواريخ المحسنة لدى ''حماس'' والجهاد من 15 الى 16 كيلومتراً.