• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تفاصيل عن شبكة التجسس الإسرائيلية في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

القدس المحتلة ، القاهرة - ''الاتحاد'' والوكالات: نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية وصفتها بانها رفيعة المستوى امس نفيها ''جملة وتفصيلا'' الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام مؤخرا عن قضية جديدة للتجسس على مصر تورطت فيها المخابرات الاسرائيلية. ونقلت الإذاعة عن تلك المصادر قولها إنه تم فحص هذا الامر مع سفارة إسرائيل في القاهرة وكذلك مع وزارة الخارجية المصرية و''أنه لا أساس من الصحة للانباء بهذا الصدد''. وكانت نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة قد أحالت يوم السبت طالباً بجامعة الأزهر ''محبوس'' وثلاثة ضباط مخابرات اسرائيليين ''هاربين'' الى محكمة امن الدولة العليا طوارئ بتهمة التخابر لحساب اسرائيل. والمتهمون هم: محمد عصام غنيم العطار طالب بجامعة الأزهر ''محبوس'' ودانيال ليفي - وشهرته آفي - اسرائيلي الجنسية ''ضابط مخابرات إسرائيلي هارب'' وكمال كوشبا ويحمل الجنسيتين التركية والاسرائيلية ''ضابط مخابرات اسرائيلي هارب'' وتونجاي بوباي وشهرته دانيال - ويحمل الجنسيتين التركية والاسرائيلية ''ضابط مخابرات اسرائيلي هارب''.

وكشفت تحقيقات النيابة أن المخابرات المصرية ظلت تراقب شبكة التجسس على مدار خمس سنوات كاملة ورصدت تحريات الضباط الاسرائيليين في تركيا وكندا بهدف تجنيد عرب ومصريين للعمل مع ''الموساد'' الإسرائيلي واغرائهم بالأموال والنساء. كما كشفت التحقيقات ان المتهم المصري محمد عصام شعر بكراهية مصر وترك الدراسة بجامعة الأزهر وسافر الى تركيا للسياحة منذ خمس سنوات حيث توجه الى مقر مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة وطلب اللجوء السياسي الى دولة أوروبية، لكنه فشل فتوجه الى السفارة الإسرائيلية حيث تعرف على المتهم الثاني ''آفي'' الذي قام بتجنيده للعمل مع ''الموساد'' وطلب منه التقرب من المصريين والعرب وتقييم شخصياتهم ومدى استعدادهم للعمل مع ''الموساد'' والحصول على معلومات كاملة عن أسرهم وشعورهم تجاه حكام بلادهم. وبالفعل قدم إليه هذه المعلومات ثم مكنه ضابط المخابرات الإسرائيلي من السفر الى مونتريال بكندا حيث التقى بالمتهم الثالث ''كمال'' الذي وفر له فرصة عمل بمحل للوجبات السريعة وطلب منه تقديم معلومات عن المصريين والعرب المقيمين في كندا وترشيح من يراه مناسباً للعمل مع ''الموساد'' ثم انتقل الى مدينة تورنتو حيث يتواجد المصريون والعرب بكثرة والتقى بالمتهم الرابع وشهرته ''دانيال'' الذي وفر له مسكناً بجوار المسجد الرئيسي في المدينة، وفرصة عمل بأحد البنوك وطلب منه جمع معلومات عن حسابات المصريين والعرب في البنوك وإمكانية تجنيدهم، وبالفعل قدم هذه المعلومات وحصل على 56 الفاً و300 دولار أميركي وكندي ونصحه ضابط ''الموساد'' بعدم وضع المبلغ في حساب باسمه حتى لا يثير شكوك الأجهزة الأمنية الكندية والمصرية.