• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

عباس يلتقي مشعل في مكة غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

رام الله- تغريد سعادة

والوكالات: تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتصالاً هاتفياً من وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس مساء امس الاول. وحسب بيان اصدرته الرئاسة، فقد تم خلال الاتصال الحديث عن اجتماع اللجنة الرباعية الذي عقد يوم الجمعة في واشنطن.

وكان البيان الختامي للرباعية قد تمسك باستمرار الحصار المالي على الحكومة الفلسطينية برئاسة ''حماس'' طالما انها لم تعترف باسرائيل والاتفاقات الموقعة معها وتنبذ المقاومة. وأكد البيان أولوية ''خريطة الطريق'' والأهمية المستمرة لمبادرة السلام العربية، وعلى الحاجة الملحة لإنهاء الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي الذي يمكن ان يسهم في الاستقرار في المنطقة، وعلى انهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ عام في 1967 وعلى اقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقابلة للحياة.

وأعلن نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة، إن الرئيس عباس تلقى دعوة قطرية لزيارة الدوحة، في الوقت الذي أعلن فيه رسميا زيارته للمملكة العربية السعودية ولقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوم غد الثلاثاء لبحث الاوضاع في غزة والاراضي الفلسطينية.

وقال أبو ردينة إن ''السفير القطري حمل دعوة رسمية من الامير القطري لحضور مؤتمر يعقد قي قطر في 17 من الشهر الجاري.

وأوضح أبو ردينة بأن هناك آمالا معقودة على نتائج الاجتماع بين عباس ومشعل، كوقف الاقتتال وتشكيل حكومة وحدة وطنية للخروج من الوضع القائم. وحول نتائج لقاء اللجنة الرباعية قال ابو ردينة ''كنا نتوقع من اللجنة أن ترفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني، حيث إن الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام وتفعيل ''خريطة الطريق'' فهي مطلبنا ويجب سرعة العمل لتنفيذها''.

واستمرت المشاورات امس داخل حركتي ''فتح'' و''حماس'' للاتفاق على أسماء اعضاء الوفدين اللذين سيشاركان فى لقاء مكة، واكدت مصادر الفلسطينية وجود مساع حثيثة للاتفاق على قرار نهائي لوقف اطلاق النار بين الطرفين قبل قدومهما الى مكة المكرمة. وقال الدكتور يوسف رزقة وزير الاعلام الفلسطيني انه لاخيار امام قيادات ''حماس'' و''فتح'' في لقاء مكة المكرمة ''الا النجاح لان البديل لذلك هو ما نشهده من مقدمات لحرب اهلية مظلمة بدات تطل برأسها''. وكرر في تصريحات صحافية امس دعوة رئيس الوزراء اسماعيل هنية الى ''اعادة هيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية على اساس وطني وليس على اساس فصائلي حزبي كما هو الوضع القائم حاليا، حيث يسود لون واحد الاجهزة الفلسطينية الامنية، واستلاب صلاحيات وزارة الداخلية وشل قدرتها على الحركة، ونزاع على الصلاحيات مما يقلل من فاعلية المؤسسة الامنية الرسمية.