• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جمهور المستخدمين: الخيارات المتعددة أفضل

«نقل أبوظبي» تبدأ اليوم عدم قبول العملات النقدية بالحافلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

محمد الأمين (أبوظبي) يبدأ اليوم سريان قرار دائرة النقل في أبوظبي، وقف استخدام صناديق العملات النقدية الموجودة في الحافلات، واقتصار دفع تعرفة الركوب على بطاقة «حافلات»، حيث دعت الدائرة الجمهور إلى التأكد من شراء بطاقة «حافلات» من خلال القنوات العديدة قبل الصعود على متن الحافلة للتمكن من الوصول إلى الوجهات المنشودة بشكل سلس، مشيرة إلى أن القرار جميع الحافلات التي تعمل في أنحاء جزيرة أبوظبي وضواحيها. ويهدف القرار إلى تسهيل انسيابية حركة الحافلات وتقليص الزمن المستغرق في الرحلة، إلا أن بعض المستخدمين يرى أن وجود خيارين بالنسبة للمستخدم أفضل من خيار واحد، في ضوء عدم قدرة البعض على التعامل مع الأجهزة، ويرى ضرورة الإبقاء على خيار الدفع النقدي مع إعطاء المزيد من الوقت للمستخدمين قبل إلغائه، وطرح مزايا تشجيعية لمستخدمي البطاقة إلى أن يتم التخلي عن الدفع النقدي تلقائياً. أما البعض الآخر، فيتساءل عن مصير الراكب الذي لا يعرف بالأمر وقد ركب الحافلة وتفاجأ بضرورة وجود بطاقة، وكيف سيتم التعامل معه، وهل وفرت الدائرة نقطة بيع داخل الحافلة، كل هذه الآراء رصدتها «الاتحاد» غداة إلغاء العمل بالدفع النقدي داخل حافلات دائرة النقل في جزيرة أبوظبي وضواحيها التي تبدأ اليوم. تقليص الزمن وقال محمد آية احمد «مقيم عربي»، إنه مع إلغاء العمل بالدفع النقدي لما يساهم به من تقليص لزمن الرحلة، فالرهان الفعلي على الزمن، والدائرة وفرت نقاط بيع للبطاقات في محطات الحافلات وأجهزة بيع التذاكر الإلكترونية المنتشرة في أماكن انتظار الحافلات الرئيسة ومراكز التسوق العامة. خيار بديل أما هديل عوض أحمد «مقيمة عربية»، فقد أكدت أن القرار قد يكون متفهما من معظم مستخدمي حافلات النقل العام، لما يساهم به من تقليل زمن الرحلة، مع الإقبال المتزايد على حافلات النقل العام لما تمتاز به من اعتدال في التكاليف والراحة والسلامة والأمان العالية التي تتمتع بها، إلا أن المستخدمين خليط من فئات متعددة لا يحسن بعضها التعامل مع البطاقات، وقد يركب الحافلة دون رصيد في البطاقة، ومن المهم مراعاة مثل هؤلاء وتوفير خيار إضافي لهم. معوقات من جهته، قال سيد محمد إسماعيل «مقيم عربي»، إن القرار قد يجلب معه معوقات لسير الرحلة، حيث سيصعد البعض ويضطر للنزول؛ لأنه لا يملك بطاقة «حافلات» وطالب سيد، بآلية تسمح لسائق الحافلة باستيفاء رسوم الرحلة مع تحقيق مصلحة المستخدمين، باعتماد طرق وخيارات متعددة، وأن كان غالبية الركاب يفضلون استعمال البطاقة الذكية التي يطلب من الراكب تمريرها على جهاز ذكي موجود بالحافلات لحظة دخوله، ومرة أخرى لحظة الوصول، وتوفر بعض المحطات خدمة للحصول عليها، وأشار سيد إلى النقلة الكبيرة في استخدام حافلات النقل العام بعد تحرير أسعار الوقود. من جهته، قال ياسر مراد أحمد «مقيم عربي»، إن استخدام البطاقة بالنسبة له خيار أمثل يضمن الكثير من المزايا للزبون ويقلص زمن الرحلة، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود بعض الملاحظات والاقتراحات ومنها الإبقاء على خيار الدفع بالطريقتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض