• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

سلام تحت المراقبة في جنوب لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

صور (لبنان) - اف ب: بعد ستة اشهر من الهجوم الاسرائيلي، تحول جنوب لبنان الى ساحة امنية بامتياز انتشر فيها 12 الف جندي دولي الى جانب عناصر الجيش اللبناني، وذلك للسهر على سلام لا يزال هشا.

ففي بلدة الطيري القريبة من الخط الازرق الذي يشكل حدودا بين لبنان واسرائيل، يواصل جنود فرنسيون تابعون لقوة الامم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفل) اقامة منشآتهم داخل منطقة شهدت في يوليو واغسطس مواجهات بين الجيش الاسرائيلي و''حزب الله''.

وتتجه دورية تحمل مثلثا احمر، وهو اشارة نزع الالغام، الى بلدة برعشيت التي طلب سكانها مساعدة العناصر الدوليين بعدما عثروا على قنابل عنقودية في احد الحقول. ويوضح الضابط جان مارك بلوبو الذي يقود العملية ان ''تفكيك الالغام ليس مدرجا في مهماتنا، باستثناء ما نقوم به لحاجاتنا الخاصة، لكننا نتجاوز صلاحياتنا قليلا لمساعدة سكان المنطقة''. وهذه المرة، تمكن خبراء الالغام من تفكيك سبع قنابل عنقودية القيت في حقل زيتون.وبذلك، تشارك قوة ''يونيفل'' يوميا في تنظيف الاراضي من مئات الاف القنابل العنقودية التي خلفتها اسرائيل والتي تشكل تهديدا قاتلا لســـــــكان القرى يحول دون معاودتهم الحياة الطبيعية.

لكن المهمة الاولى للجنود الدوليين الذين وصلوا تدريجيا الى لبنان منذ سبتمبر تكمن في السهر على احترام الهدنة والتحقق من عدم قيام اي تنظيم مسلح بتحركات في المنطقة.

ويقول الكولونيل اوليفييه دو كوفان قائد الكتيبة الفرنسية ''لم نلاحظ منذ خمسة اشهر اي نشاط غير قانوني، هذا لا يعني ان نشاطا مماثلا غير موجود ولكن لا علاقة له بما كان يحصل قبل اندلاع الحرب''. ... المزيد