• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

دمشق ترفض اتهامات الدباغ وتنفي تسهيل تسلل الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

دمشق ، بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: عادت العلاقات الصعبة بين العراق وسوريا مجددا الى مرحلة من التقلبات الحادة تلامس درجة التوتر بعد أقل من اسبوعين على الزيارة ''الايجابية'' للرئيس جلال طالباني وخصوصا في ظل اتهام دمشق باتخاذ ''موقف معادي'' تجاه النازحين العراقيين وأن ''نصف أعمال القتل تأتي'' عبرها. نفت مصادر رسمية سورية أمس الاتهامات العراقية بأن 50% من الاعتداءات التي تنفذ في العراق تأتي من سوريا، واعتبرت ان مثل هذه التصريحات ''تهدف الى توتير مفتعل للعلاقات السورية العراقية''. وقالت هذه المصادر ان تصريحات علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ''مخالفة للحقائق وتهدف الى توتير مفتعل للعلاقات السورية العراقية التي تريد سوريا تعزيزها وتطويرها''.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أعلن لقناة ''العراقية'' الحكومية في اعقاب التفجير الانتحاري أمس في بغداد ''ما نراه في شوارع بغداد 50% يأتي من سوريا، أؤكد 50% من هذا القتل ومن هذا التفخيخ ومن هؤلاء العرب التكفيريين الذين يأتون من سوريا''. وتابع ''لدينا ما يثبت ذلك وأثبتنا لإخواننا السوريين لكن نريد ان نقولها لكل العرب: هؤلاء الذين تسمونهم مجاهدين ويأتون من سوريا يقتلون هذا الشعب المسحوق بهذه الطريقة''. وأكدت المصادر الرسمية السورية ''لا نجد أي مبرر لهذه التصريحات الصادرة عن علي الدباغ''. وتأتي تصريحات الدباغ إثر سلسلة من التدابير التي اتخذتها دمشق في الأسابيع الماضية وأثارت استياء العراق.

وقد فرضت سوريا قيودا على إقامة اللاجئين العراقيين على أراضيها وعلقت رحلات شركة الخطوط الجوية العراقية واستقبلت امين عام هيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري الملاحق في العراق. وقالت المصادر السورية إن الاجراءات التي اتخذت هي لتنظيم الاغراض الأمنية والاقتصادية ولا داعي للقلق، مشيرة إلى أن ''موضوع إقامات العراقيين قيد البحث''. وأضافت المصادر بالقول إن ''بعض الاطراف في العراق المرتبطة بواشنطن غير مرتاحة للتطور الايجابي الذي تحقق على مدار الأشهر الماضية في العلاقات السورية العراقية والتي شهدت قفزة نوعية بالزيارة التي قام بها الرئيس العراقي جلال طالباني إلى دمشق الشهر الماضي''.

من جهته أعرب الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي عن استغرابه من الاجراءات التي اتخذتها السلطات السورية ضد العراقيين المقيمين على أراضيها. وأكد المشهداني في تصريح للصحفيين أنه سيذهب بنفسه الى دمشق اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.