• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

بغداد تتعهد بالقضاء على الإرهابيين والتكفيريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

بغداد - وكالات الأنباء: جددت الحكومة العراقية تعهدها باتخاذ إجراءات مشددة ضد المسلحين بعد أن أسفر تفجير شاحنة ملغومة عن سقوط 135 قتيلا في منطقة تسكنها أغلبية شيعية في بغداد. وطبقا للإحصاءات التي جمعتها رويترز من مصادر رسمية فقد لقي نحو ألف شخص حتفهم في شتى أنحاء العراق خلال الأسبوع المنصرم في تفجيرات انتحارية واشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين. وقال رجل مسن وهو ينتحب أمام واجهات المتاجر والمنازل المدمرة في سوق الصدرية اليوم ''ماذا فعلنا؟''. وحمل رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان ''الصداميون والتكفيريون مسؤولية الحادث'' وذكر البيان ''عاد الصداميون والتكفيريون لارتكاب جريمة. وغيرهم من المسلحين السنة. وصرح مسؤول رفيع في الحكومة العراقية بأن ''الحكومة مصممة على القضاء على الإرهابيين والخارجين على القانون''. وقال مكتب المالكي في بيان ''إننا عازمون على استئصال الجريمة وقطع دابرها وجذورها ومنابعها والداعمين لها بالقول والفعل''. من جهتها دانت هيئة علماء المسلمين، أكبر كيان يمثل العرب السنة في العراق، أمس التفجير العنيف الذي ضرب منطقة الصدرية وحملت مسؤوليته للحكومة العراقية والقوات الأميركية. ووصفت الهيئة أمس هذا التفجير بأنه'' عمل إرهابي يراد من ورائه تأجيج الفتنة الطائفية'' قائلة إن''ما يجري في بلدنا الجريح من مخططات إجرامية ترمي إلى استهداف العراقيين الأبرياء في دمائهم وحرماتهم إنما يراد من ورائها إخراج المحتل الغازي من دائرة الصراع ليخلو له الجو في السيطرة على بلادنا وقتل أبنائنا ونهب خيراتنا وتدمير مقدراتنا''. ووصف رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني (سني) التفجير بأنه ''عمل إرهابي إجرامي بكل المقاييس وعلى الجميع التصدي لمثل هذه الحوادث''. وأضاف بالقول إن ''ما حدث في الصدرية كارثة إنسانية أيا كان مصدرها وأن من قام بها مجرمون يهدفون إلى إثارة الرعب في البلاد'' مطالبا الحكومة العراقية بـ''تشديد الاجراءات على هذه الزمرة من كل الاتجاهات في الخطة الأمنية الجديدة وعلى الأجهزة الأمنية أن تكون أكثر يقظة وقادرة على ملاحقة المجرمين وقطع رؤوسهم مطالبا بعدم اخلاء سبيل كبار وعتاة المجرمين من عناصر فرق الموت والارهابيين.