• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

الفريقان يطمحان إلى تجاوز مرحلة الأزمات

الظفرة ودبا الفجيرة.. بداية الهروب من الخطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

صبري علي (دبي) - يشهد ستاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية المواجهة التي تجمع بين الظفرة ودبا الفجيرة في الخامسة وخمس وعشرين دقيقة مساء اليوم في الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، وهي المباراة التي تعتبر إحدى محطات سباق الهروب من الهبوط، أو الابتعاد عن دائرة الخطر، حيث يحتل «فارس الغربية» المركز الحادي عشر برصيد 15 نقطة، وهو بالتالي ليس بعيداً عن منطقة «الأزمات»، ويحتل «النواخذة» المركز الأخير في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط فقط جمعها طوال الدور الأول.

ويلعب الفريقان للفوز فقط، لأن خسارة أصحاب الأرض تعني الدخول في حسابات صعبة مع بداية الدور الثاني، بينما في حالة خسارة الضيوف يتأزم الموقف بدرجة أكبر مع الاقتراب خطوة جديدة من الهبوط والعودة لدوري الهواة، وهو ما يجعل المباراة صعبة على الفريقين، ويجعل نتيجتها أيضا ذات تأثير كبير على شكل الربع الأخير من جدول الترتيب.

نجح الظفرة في إنهاء الدور الأول للدوري بتعادل مهم مع الأهلي في دبي 1 - 1، وهو ما رفع المعنويات في بداية عمل المدرب الفرنسي بانيد، الذي تولى المهمة قبل انتهاء النصف الأول للدوري بقليل واستطاع تغيير الروح المعنوية بدرجة كبيرة، وهو يأمل في استمرار ذلك اليوم أيضاً لتزداد الثقة في بداية الدور الثاني الحاسم، رغم أن الفريق يخوض مبارياته دون أي تغيير في أسماء لاعبيه خلال الانتقالات الشتوية الحالية.

وكان فريق دبا الفجيرة قد أنهى الدور الأول بخسارة ثقيلة أمام عجمان 1/4 في الفجيرة، وهو ما وضع الفريق ومدربه الوطني عبد الله مسفر تحت ضغط كبير، لكن دون أن يفقد الفريق الأمل في البقاء مع وجود 39 نقطة في الملعب، على أن تكون البداية الليلة ذات تأثير كبير في بقية المشوار الصعب، وقد استغنى مسفر عن خدمات السوري عبد الرزاق الحسين وتم التعاقد فقط مع الغاني صمويل أوكران.

وتبقى كل الاحتمالات «مفتوحة» في نتيجة مباراة اليوم، خاصة أن كل فريق قد يفاجئنا بطريقة أداء تختلف عما قدمه في الدور الأول، وذلك بسبب اختلاف طبيعة المرحلة الصعبة الحالية وأهميتها وظروف الفريق المنافس، حيث تزداد الآن أهمية النقاط ويزداد الحرص عليها، ويبقى طمع كل منهما في نقاط المباراة مصدراً مهماً لقوتها ونديتها.

العبدولي: دفعة قوية بـ «الروح القتالية» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا