• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

دراسة لمكتب شؤون الإعلام الإمارات وألمانيا·· ركائز مشتركة تعزز التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

استعرضت دراسة حديثة جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في إثراء آفاق التعاون المشترك مع ألمانيا من خلال اللقاءات التي جمعت سموه مع كبار المسؤولين الألمان والتي بحثت الأوجه المتعددة لعلاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها لخير ومصلحة شعبيهما الصديقين.

وتناولت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بالعرض والتحليل علاقات الصداقة الممتدة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية مبرزة مدى الارتقاء والتطور في كافة مجالاتها ومبينة ما تقومان به من مجهودات جادة وحثيثة للوصول بها إلى أعلى المستويات في إطار مفهوم الشراكة الاستراتيجية.

كما تطرقت إلى زيارات كبار المسؤولين الألمان لدولة الإمارات مبينة ما ترتب عليها من نتائج إيجابية على علاقات التعاون والصداقة بين ألمانيا والإمارات ومن تطور وتقدم ملحوظين في مختلف المجالات خصوصاً الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مؤكدة ما يميزها من تنوع وما تحظى به من رعاية فائقة وتقدير متبادل ومفصلة ما أسفرت عنه من توقيع لاتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية في مجالات الصناعة والنفط والغاز والتكنولوجيا والتجارة وحماية البيئة والتعاون الاقتصادي والتجاري والفني والتعاون العلمي والثقافي في مجال التعليم العالي والتقني والتدريب بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي.

وعرضت الدراسة أيضاً لجانب هام من لقاءات وزيارات كبار مسؤولي دولة الإمارات إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية وفي مقدمتها زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وزيارة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وغيرها من الزيارات التي أثرت جوانب التعاون البناء وعمقت الرؤى المشتركة لحكومتي البلدين تجاه ما يهمهما من قضايا على الساحتين المحلية والدولية.

ولفتت الدراسة إلى أن دولة الإمارات احتفظت في علاقاتها مع ألمانيا بمبادئ تحتكم إلى قناعات حسن التعاون لما فيه المنفعة المشتركة وهي القناعة التي تكرست عبر المسار السياسي والدبلوماسي الذي انتهجته الدولة بصورة أسهمت في رفع مكانتها عالياً وعززت من مكاسبها وكرست موقعها كشريك يحظى بكثير من التقدير والاحترام.

وفي هذا السياق أوضحت الدراسة الركائز المشتركة لسياسة البلدين ومدى الانسجام في مواقفهما السياسية تجاه القضايا العالمية وما يحظى به البلدان من ثقة عالمية واحترام دولي كبير مما شكل أرضية مشتركة في أوجه التعاون الثنائي يمكن تدعيمها وتقويتها على كافة الأصعدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال