• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

موسكو تكثف الغارات ضد «داعش» و«مسلحين» وأنباء عن إصابة إحدى مقاتلاتها

الضربات الروسية ترجح كفة الأسد في حماة واللاذقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) فيما تسدد مقاتلات التحالف الدولي ضربات جوية مستهدفة مصالح «داعش» قرب الحسكة والرقة ومنبج ومارع وتدمر، تكثفت الغارات الروسية التي تقول موسكو إنها تستهدف التنظيم الإرهابي، على مواقع المعارضة المناهضة لنظام بشار الأسد، وسط تقارير تفيد أن قواته تمكنت أمس من استعادة بلدات عطشان الاستراتيجية وأم حارتين وتل سكيك شمال شرق حماة، والتي تربط شرق وغرب البلاد، بينما أعلن مصدر عسكري حكومي أن هذه القوات المدعومة بوحدات «الدفاع الوطني» تمكنت من انتزاع بلدتي كفر عجوز وكفر دلبة الواقعتين على بعد 20 كلم من الحدود مع التركية شمال محافظة اللاذقية. في الأثناء، أفاد المرصد أن مقاتلي الفصائل المعارضة تمكنوا من إصابة طائرة عسكرية يعتقد أنها روسية في سماء منطقة المنصورة في سهل الغاب الذي يشهد معارك طاحنة بين قوات النظام المعززة بالضربات الروسية ومسلحي الفصائل. وأضافت التقارير أن قوات الأسد حققت تقدماً في ريف حماة الشمالي في إطار العملية البرية الواسعة التي بدأها منذ أيام، تزامنا مع إعلان موسكو استهداف 55 هدفاً لـ «الإرهابيين» خلال 24 ساعة، بينها 29 معسكراً لتدريب و23 موقعاً دفاعياً ومركزي قيادة ومخزناً للذخيرة. ففي اليوم الحادي عشر للتدخل الروسي الجوي، قال مصدر عسكري سوري لـ«فرانس برس»، إن «الجيش يسيطر على تل سكيك الاستراتيجي في ريف حماة الشمالي تحت تغطية ضربات سلاح الجو الروسي». ومن شأن سيطرة الجيش النظامي على تل سكيك أن تفتح الطريق أمامه إلى خان شيخون جنوب محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل إسلامية معارضة منذ مايو 2014 وتقع على الطريق الدولية بين دمشق وحلب. وفي وقت سابق، أكد المرصد سيطرة الجيش الحكومي على قرية عطشان بريف حماة الشمالي وقرية أم حارتين إلى الشرق منها إثر معارك عنيفة مع فصائل بينها جبهة «النصرة». ونقلت وكالات أنباء روسية عن ممثل لوزارة الدفاع الروسية قوله أمس، إن روسيا كثفت حملتها في الأربع والعشرين ساعة المنصرمة إذ شنت 64 طلعة جوية أصابت 55 هدفاً. ووصف ممثل الوزارة الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف الأهداف بأنها خاضعة لسيطرة «داعش»، مشيراً أيضاً إلى أنها تابعة لـ«المسلحين» و«الإرهابيين». وتابع أن الأهداف شملت مراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات أسلحة وقواعد تدريب في محافظات الرقة وحماة ودمشق وحلب. وقال كوناشينكوف، إن أحد الأهداف التي استهدفتها الضربات قرب حلب كانت قاعدة مستترة للعربات العسكرية التي قال إنها تلقت ضربة مباشرة من قاذفة طراز سوخوي-24إم. وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء أن أكثر من 10 عربات دمرت بينها دبابتان و5 عربات لنقل المشاة. وذكر المرصد أن الضربات الروسية قصفت مناطق شمالية في محافظة اللاذقية المعقل الساحلي للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد. ويقول المرصد، إن «داعش» ليس لها وجود حقيقي في هذه المناطق. لكن يوجد في شمال سوريا مقاتلون آخرون كالشيشان قد تريد روسيا التخلص منهم. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن مصدر عسكري سوري إن الهجوم الذي بدأته القوات السورية ليلة الجمعة حتى السبت شمال اللاذقية، «أسفر عن تحرير بلدتي كفر عجوز وكفر دلبة من قبضة «الإرهابيين»وأن الجيش الحكومي يواصل هجومه باتجاه بلدة سلمى في المنطقة نفسها». وأفاد التلفزيون الرسمي السوري، في نبأ عاجل، أن الهجمات التي نفذتها القوات الحكومة في المنطقة أسفرت عن سقوط عدد من «الإرهابيين» بين قتيل وجريح، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة. وفي إطار العملية البرية ذاتها، تتواصل المعارك العنيفة للسيطرة على التلال في ريف اللاذقية الشمالي بين الجيش النظامي و«حزب الله» من جهة، و«جيش الفتح»، وهو تحالف لفصائل إسلامية بينها «النصرة»، مشيراً إلى أن «الاشتباكات ترافقت خلال الساعات الماضية مع قصف مكثف للطائرات الحربية الروسية على عدة مناطق في ريفي اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي». كذلك نقل المرصد مقتل 6 مواطنين من عائلة واحدة، هم رجل وزوجته وابناهما وابنتهما، إضافة لطفلهما، جراء قصف من الطيران المروحي السوري بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة التمانعة في ريف ادلب الجنوبي. وفي ريف حلب الشمالي، شنت فصائل مقاتلة ليل الجمعة - السبت هجوماً مضاداً على تنظيم «داعش» لاستعادة بلدات خسرتها خلال اليومين الماضيين، فيما تستمر الاشتباكات بين الطرفين في تلك المنطقة شمال سوريا. وأكد المرصد سيطرة «داعش» مجدداً على بلدة تل سوسين التي كانت حركة «أحرار الشام» استعادتها منه ليلاً. وكان التنظيم الإرهابي حقق تقدماً في ريف حلب الشمالي، ولم يعد يبعد سوى 10 كلم من الأطراف الشمالية لمدينة حلب و3 كلم من مواقع القوات النظامية في منطقة الشيخ نجار الصناعية خارجها. وحسب المرصد، فإن «داعش» يستغل التشتت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة. «البلدوزر» يبتر أطراف فتى رفض الانضمام إلى «داعش» لندن (وكالات) كشفت صحيفة «ديلي ميل» النقاب عن لقطات جديدة لأقبح «الجلادين» في تنظيم «داعش» وأضخمهم حجماً والملقب ب«البلدوزر» والذي يستخدمه التنظيم في ترهيب الأطفال الرافضين الانضمام إليه والانصياع للأوامر. ففي إطار ما يسمى «لجنة التقطيع»، يقوم البلدوزر بقطع رؤوس الرجال والأطفال، ويظهر دائماً ملثم الوجه أمام الكاميرا، تماماً مثل محمد إموازي المعروف ب«الإرهابي جون» جزار «داعش» الذي كشفت هويته في نهاية المطاف. وظهر الأسبوع الماضي فتى سوري يدعى عمر ويبلغ من العمر 14 عاماً، حيث شرح بالتفصيل للقناة الرابعة الإخبارية كيف تم تعذيبه لأكثر من شهر على يد هذا الرجل بسبب رفضه الانضمام ل«داعش». وقال عمر إنه بسبب رفضه الانضمام إلى التنظيم الإرهابي، قام البلدوزر بجمع حشد كبير من الناس، من بينهم عدد من الأطفال والصبية عوضاً عن المسلحين وسط الشارع، وبعد تقييد يده اليمنى وساقه اليسرى، قام بوضع يده على كتلة خشبية وبترها باستخدام سكين جزار، ومن ثم قطع قدمه ووضعها أمامه لكي يراها. لم يتمكن عمر من رؤية وجه قاطع يده ورجله، لكنه احتفظ بصورته على الهاتف حيث كان ملثما بقناع أسود. وظهرت أولى صور البلدوزر في يونيو 2014، وكان يحمل مدفع رشاش يزن 52 كلج مزوداً برصاصات خارقة للدروع الواقية، وهو السلاح الذي يتم تثبيته عادة على الطائرات والأبراج والدبابات. كما ظهرت له صور أثناء قطعه رؤوس اثنين من المشبوهين أمام المئات من الرجال والأطفال في محافظة الأنبار مستخدماً سيفه الكبير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا