• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«البنتاجون»: محادثات مع موسكو لتلافي الصدام في أجواء سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

رفض ائتلاف المعارضة السورية رسمياً أمس، مقترح مبعوث الأمم المتحدة لدى دمشق ستيفان دي مستورا القاضي بتشكيل 4 مجموعات عمل من طرفي الصراع، مشككاً بجدوى هذه الخطة لجهة إنهاء النزاع، خاصة بعد «الاحتلال» الروسي للبلاد ، في وقت هيمنت الأزمة السورية وتعقيداتها وتطوراتها على مباحثات أجرتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون في لندن أمس وعلى محادثات بين موسكو وواشنطن لتلافي الصدام فوق سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا عقدوا مؤتمر فيديو عبر الهاتف لمدة 90 دقيقة أمس، لمناقشة إجراء عمليات جوية آمنة فوق سوريا. وقالت الوزارة في بيان صدر مساء أمس، «كانت المناقشات فنية وتركزت بدقة على تنفيذ إجراءات سلامة محددة... أحرز تقدم خلال المحادثات واتفقت الولايات المتحدة على إجراء مناقشة أخرى مع روسيا في المستقبل القريب». وأعلن مصدر سياسي في ائتلاف المعارضة السورية أمس، أن «الهيئة العامة للائتلاف وخلال اجتماعاتها السبت، صوتت بـ46 صوتاً من أصل 61 صوتاً برفض مقترح خطة دي مستورا لعدم جدواها في حل سياسي للصراع السوري». وكان الرئيس الأسد أبلغ دي مستورا في آخر لقاء بينهما في دمشق مؤخراً، أن «الحسم العسكري يسبق أي حل سياسي» مغلقاً كل احتمالات الحوار بين السلطة والمعارضة. واقترح دي مستورا تشكيل 4 لجان تعنى ببحث كافة جوانب الأزمة بما يتيح تشكيل رأي حولها للبناء عليه لاستئناف مفاوضات جنيف للحل السلمي. وسبق للائتلاف أن بحث إمكانية المشاركة أو عدمها في هذه اللجان مع الفصائل العسكرية المقاتلة في الداخل السوري، واتفقت الأطراف على رفض مقترح المبعوث الأممي، معتبرة أنه «مضيعة للوقت واستجلاب موقف لمصلحة النظام» الأمر الذي ترفضه المعارضة. وبدأت روسيا في 30 سبتمبر المنصرم، قصفاً جوياً في سوريا، ما اعتبره الائتلاف «احتلالاً عسكرياً مباشراً للبلاد».

وكانت البنتاجون توقعت إجراء محادثات جديدة مع الجيش الروسي بشأن سلامة الطيارين في الأجواء السورية خلال يومين مع سعي البلدين لتفادي وقوع اشتباك بطريق الخطأ خلال العمليات الجوية التي ينفذها الجانبان.

وأعربت عن قلقها بعدما تأخرت روسيا في الرد على مقترحات قدمت خلال محادثات أولية. لكن المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك قال في وقت متأخر ليل الجمعة السبت، إن موسكو قدمت رداً رسميا من وزارة الدفاع الروسية بشأن اقتراح لضمان أمن العمليات الجوية في سوريا. وأضاف أن «مسؤولي البنتاجون يدرسون الرد حالياً ويمكن أن تجري مفاوضات خلال يومين».

وغداة الضربات الروسية الأولى التي كانت مفاجأة لواشنطن، أجرى مسؤولون مدنيون وعسكريون أميركيون محادثات عبر الفيديو مع نظرائهم الروس «لخفض خطر التصادم». وتتركز هذه المحادثات حول إجراءات لضمان سلامة الطيران بما في ذلك اللغة التي يفترض أن تستخدمها طواقم الطائرات أثناء طلعاتها الجوية في الأجواء السورية. وتم تحديد الخطوط العريضة للمقترحات الأميركية، وتضمنت الإبقاء على مسافة آمنة بين الطائرات الأميركية والروسية واستخدام ترددات لاسلكية مشتركة لنداءات الاستغاثة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا