• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

ينمو في المناطق الحارة

الأراك.. نبات جمالي وطبي وبيئي ذو استخدامات متعددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

منذ القدم يعتمد الإنسان اعتماداً كلياً على ما تنتجه الطبيعة، من خيرات أشجارها ونباتاتها البرية، وشجرة الأراك أو السواك واحدة من هذه الأشجار ذات الاستخدامات الطبية والجمالية، في هذا الصدد أوضحت ريم جمعة المازمي الباحثة العلمية في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أهمية السواك الذي أوصى باستخدامه النبي، صلى الله عليه وسلم، مشيرة أن الكثير منا يجهل أصله واستعمالاته العلاجية إلى جانب الطبية.

الاستخدامات

وأضافت المازمي: «تستخدم الأغصان والجذور لتنظيف الأسنان ولعلاج أمراض اللثة، حيث تستخدم الجذور لعمل السواك لما فيه من مواد قابضة ومرة، تعتبر منظفاً طبيعياً ومطهراً جيداً للأسنان وتصنع منه معاجين الأسنان، بالإضافة إلى ذلك تستخدم أوراقه الطازجة، فهي تسحق وتوضع على الانتفاخات والمفاصل المؤلمة ولعلاج آلام الركبة، أما الأوراق الجافة والمسحوقة فهي تستخدم وتوضع على الحويصلات والقرح ولسعات العقارب ولدغات الثعابين، بالإضافة إلى ذلك يصنع شراب من الأوراق الجافة أو الثمار لعلاج المغص، أما الثمار فهي مسكنة للآلام، مقوية للمعدة، تفيد الهضم، فاتحة للشهية ومدرة للبول وتعتبر مفيدة للمسالك البولية، وخشب الأراك المغلي في الزيت يحضر منه مرهم لعلاج الكدمات، وجذور الأراك ويستخدم مسحوقها بديلاً للخردل»، كما تساهم أوراق شجر الأراك، في زيادة إدرار بعض الحيوانات للحليب، مثل الجمال والماعز.

دراسات

أشارت بعض الدراسات أن مستخلص النبات من شجر الأراك، يعتبر وقاية للقرحة المعوية المستحدثة بالكحول والإجهاد حيث أظهر نشاطاً واقياً للمعدة وأظهر نشاطاً مضاداً للالتهاب، كما أظهرت دراسات أخرى حسب المازمي، أن مستخلص الأوراق لديه فعالية مضادة واضحة لعدة أنواع من البكتيريا الهوائية الموجودة في الفم مقارنة بمضادات حيوية أخرى.

وأشارت أن السواك يستخلص من جذور نبات الأراك، وهي شجيرة معمرة خشبية مستديمة الخضرة كثيفة وملساء تكوّن في أغلب الأحيان شكل الأدغال، مما يجعلها مصدات رياح ممتازة ومثبتة للتربة، طولها يتراوح تراوحاً عظيماً، فقد لا يزيد على متر في موقع ما، وفي موقع آخر تكون متسلقة ويصل ارتفاعها إلى 7 أمتار. أما أوراق الأراك فهي بسيطة رمحية الشكل ذات حواف ملساء وقمة مدببة، وللأراك أزهار صغيرة جداً ودقيقة بها 4 بتلات بيضاء إلى مصفرة رائحتها قوية تشبه القهوة، وللنبات ثمار حلوة المذاق تسمى الكباث أو مرد، وهي تشبه العنب لكنها أصغر حجماً، ويزهر نبات الأراك من مارس إلى يوليو، وينمو في المناطق الحارة وحتى على التربة المالحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا