• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التحالف الدولي يكثف ضرباته والمقاتلة «مسيرة» تغير للمرة الأولى

الجيش يتقدم في الرمادي ويحاصر «داعش» في المربع الحكومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) شن التحالف الدولي 20 ضربة جوية مستهدفاً مواقع «داعش» في الرمادي ومنطقة قرب بلدة السلطان عبدالله، ما أسفر عن تدمير وحدتين تكتيكيتين ومنطقة إعداد، و6 مـواقع قتـالـيــة، في وقت أكـــدت مصـادر أمنيـة عراقية، أن القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على نصف مناطق كبرى مدن الأنبار، وضربت حصاراً خانقاً على «المربع الحكومي» الذي يضم الدوائر الرسمية. وأحصت «خلية الإعلام الحربي» أكثر من 116 قتيلاً من «الدواعش» في المعارك بما فيها الضربات الجوية في القطاعات المختلفة، إضافة إلى حرق وتدمير آليات وأسلحة مختلفة ، وذلك بالتزامن مع إطلاق وزير الدفاع خالد العبيدي أمس، أول طائرة عراقية مسيرة مقاتلة (بدون طيار) من قاعدة الكوت الجوية في محافظة واسط، مستهدفة «داعش» في محافظة الأنبار. وذكرت المصادر الأمنية، أن القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على نصف مدينة الرمادي ومحاصرة المربع الحكومي، في حين أفاد بيان لوزارة الدفاع أن قواتها قطعت كافة طرق امداد «الدواعش» في اتجاه جزيرة الخالدية والفلوجة والكرمة. وقال البيان: « تواصل قيادة عمليات الأنبار وقطاعات قيادة فرقة المشاة الآلية العاشرة، والفرقة المدرعة التاسعة، وكتيبة المدفعية المقر العام، وبإسناد جوي كثيف من قبل القوة الجوية ضمن المحور الشمالي، التقدم نحو مركز مدينة الرمادي، حيث تمكنت من استنزاف العصابات الإرهابية، ودك أوكارهم وأماكن وجودهـم، وقطـع طـرق الإمـداد في اتجاه جزيرة الخالدية والفلوجة والكرمة» ، مشيراً إلى أن «العملية تضمنت قتل العشرات من العناصر الإرهابية وتدمير عدد من المركبات والمنازل المفخخة، وتفكيك ورفـع عدد كبير من العبوات الناسفة»، مبيناً أن العمليات لا تزال مستمرة وبنجاح كبير في اتجاه الأهداف المرسومة لها وفق الخطط المعدة لذلك الغرض من خلال التقدم والانتشار ومسك الأراضي التي تم تحريرها. من جهتها، قالت خلية الإعلام الحربي إن العمليات في القواطع المختلفة أسفرت عن مقتل نحو 116 إرهابياً بينهم، مسؤول «أمن الحسبة»، مبينة أن الشرطة الاتحادية، تمكنت من قتل 25 «داعشياً» وجرح 11 آخرين، وتدمير وحرق 4 مركبات للعدو قرب خط الصد الأول في الرمادي. كما أسفرت عمليات «فجر الكرمة»، عن مقتل 10 إرهابيين، وتدمير 3 عجلات واحدة منها تحمل رشاشة أحادية، وعالجت 10 عبوات ناسفة و3 منازل مفخخة، وأعلنت قيادة عمليات صلاح الدين أن فعالية مشتركة في منطقة نقطة إحسان، قضت على 25 إرهابياً ودمرت مخبأين يستخدمهما «الدواعش»، بينما اسفر خلاف بين عناصر «داعش» الأجانب في منطقـة جزيرة سامراء، عن مقتل 3 إرهابيين أجانب، فضلاً عن مصرع 4 إرهابيين، بينهم إرهابي يشغل منصب ما يسمى «المسؤول الأمني للحسبة» وقياديون بارزون في التنظيم الإرهابي» وحصدت ضربات نفذها الطيران بشقيه العراقي والدولي، 19 إرهابياً وتدمير موقعين هجوميين وملجأين ومستودعي عتاد و8 مخابئ وموقع قنص. كردستان على غليانها والاضطرابات تطال مقار بارزاني أربيل (الاتحاد) تواصلت الصدامات بين محتجين في كردستان العراق والقوات الأمنية أمس لليوم الثالث على التوالي، مسفرة عن سقوط 4 قتلى و18 جريحاً، مع تحول الاحتجاجات المطلبية إلى منحى هجومي بعد حرق ومهاجمة مقار الحزب الرئيسي في الإقليم. فقد هاجم محتجون عدة مقار للحزب السياسي الرئيسي بزعامة الرئيس الحالي المنتهية ولايته مسعود بارزاني أمس، في ثالث يوم من التظاهرات العنيفة التي تهدد بزعزعة استقرار الإقليم في زمن الحرب مع إرهابيي «داعش». واستهدفت المظاهرات التي وقعت أولاها في الأول من أكتوبر الحالي، حكومة الإقليم التي يلومها كثير من الأكراد في أزمة اقتصادية أعجزتهم عن الوفاء بمتطلبات أسرهم. واتخذ الغضب منحى حزبياً أمس الأول، عندما أشعل محتجون في مدينة قلدز، مكتباً للحزب الديمقراطي الكردستاني بعد مقتل متظاهرين. ودعا البارزاني للهدوء لكن شباناً أغلقوا طريقاً رئيسيا في بلدة سعيد صادق أمس، ورشقوا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بالحجارة طبقاً لرواية عضو في الحزب الذي كان موجوداً في المقر وقت الهجوم. وأظهرت لقطات بثتها قناة «إن.آر.تي» التليفزيونية الكردية قوات مكافحة الشغب ترد المتظاهرين الذين استخدم بعضهم النبال في الهجوم. وأغلقت المتاجر أبوابها وشوهد إطار سيارة يحترق في الشارع. ونظمت احتجاجات أيضاً في مدينة السليمانية وفي بلدة كه لار حيث رشق المحتجون مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بالحجارة. وأفاد مسؤول محلي بوقوع جرحى بصدامات وقعت بين محتجين وعناصر أمنية قرب السليمانية. وتشهد مدن إقليم كردستان العراق احتجاجات لمنظمات مدنية وهيئات تعليمية للمطالبة بصرف الرواتب وحل أزمة الرئاسة التي فشلت الأحزاب الخمسة الكبرى للمرة التاسعة، في الاتفاق على خليفة لبارزاني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا