• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عشية اختتام «العين تقرأ»

بن تميم: شجرة الثقافة الإماراتية تحترم الكلمة ومؤلفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (العين)

النسخة السابعة لمعرض «العين تقرأ» راهنت على نمو «شجرة الثقافة الإماراتية»، ونجحت في أن تكون «استثنائية» في وعيها نحو قيمة الكلمة المطبوعة، ومؤلفها المحلّي، وقارئها الذي بات لصيقاً بالكتاب ومضمونه الراقي الجاد.. هذا ما يؤكده مدير إدارة البرامج بدار الكتب بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الدكتور علي بن تميم، لـ«الاتحاد»، معتبراً أن المعرض بجهود القائمين عليه بات يشهد تنامياً كبيراً، وخاصة في هذه النسخة التي هي بمثابة تحية للمؤلف والكتاب الإماراتي، والقراءة التي تتصل بأغراض التعليم والتوجه بثقة نحو جمهور العائلة، مما يشي بحدوث تقدم لافت.

عن أسباب نجاح المعرض قال بن تميم: «لا شك أن مبادرات تحفيز القراءة التي انطلقت بعنوان (بادرة أبوظبي تقرأ) التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم، علاوة على أن وجود المعرض قريباً من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وهي أكبر جامعة نعتز بدورها في تعزيز مفاهيم الجودة في سياسة التعليم العالي، ومفاهيم كثيرة في مجالات القراءة والإبداع والبحث العلمي والدراسات وتوفر زخم طلابي، أسهم بوضوح في ازدهار وتنامي واستقطاب المعرض لزواره. دون أن ننسى في السياق أن السياسة التي تعتمدها الجهات الرسمية في السنوات الأخيرة، نحو دعم نوعي للناشرين والكتّاب والمعارض، وفتح آفاق وفضاءات وفرص لاقتناء الكتب من جانب طلبة المدارس على وجه الخصوص وبأسعار تكاد تكون رمزية، مما ساعد كثيراً على الارتقاء بمشاريع المعرض، وتواصله، وتجدده مع كل دورة.

وعن أهم ما لفت انتباهه خلال جولته في أروقة المعرض، قال بن تميم: «لعل أهم ما يمكن أن يقدِّمه المعرض اليوم هو إصدارات إماراتية جديدة، ولوحظ أن معظم دور النشر تقوم بعرض عدد من عناوين الكتب المحلية، وما من شك أن هذا الأمر يوفر فرصة للجمهور لكي يتعرف على دور النشر المحلية وآخر ثمرات المطابع من المنجز الإبداعي المحلي الذي أصبح منافساً في كل المحافل والمعارض والتظاهرات الثقافية خارج الدولة، واختتم بقوله: «أظن أن المعرض حينما أتى بعد مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بعنوان «تحدي القراءة العربي» لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي، مثَّل ذلك عامل تحدٍّ بالنسبة لمعرض «العين تقرأ»، بل وعامل استقطاب للشباب من أجل أن يدخلوا معترك هذا التحدي، ولعل خصوصيته أن نسخته هذه جاءت بعد هذه المبادرة الجليلة، مما يستدعي عصفاً ذهنياً جديداً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا