• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

اتصالات : فرض رسوم على الدليل' لتخفيض تكلفة التشغيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2007

حسن القمحاوي:

تدرس مؤسسة الإمارات للاتصالات ''اتصالات'' نقل مركز الاتصال التابع لها إلى إحدى الدول العربية لتقليل تكلفة تشغيله في إطار خطة المؤسسة لتخفيض تكاليف التشغيل بنسبة 25 % على المستوى الإجمالي و80 % على مستوى بعض القطاعات، وقال سعادة محمد خلفان القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة في تصريحات لـ ''الاتحاد'' حول مبررات فرض رسوم على خدمة الدليل بمقدار درهم للدقيقة إن تكلفة تشغيل مراكز الاتصال مرتفعة للغاية في كل دول العالم، لذا لجأت العديد من الشركات مؤخرا إلى نقل تلك المراكز إلى دول اقل كلفة مع ربطها بشبكة الهواتف بالشركة نفسها لتقليل تكاليف التشغيل وزيادة صافي الأرباح التشغيلية للشركات، مثلما فعلت شركة الاتصالات البريطانية بنقل مركز الاتصال التابع لها إلى الهند.

وأشار إلى إن المؤسسة تدرس أن تكون مصر أو أية دولة عربية أخرى مقرا للمركز في حالة نقله، الأمر الذي لم يتقرر بشكل نهائي بعد، مضيفا أن الاتصال بالدليل 181 ليس مجرد مكالمة، بل خدمة يقف وراء أدائها عدد كبير من الموظفين الذين يحصلون على رواتب فضلا عن الآلات والأجهزة المستخدمة، وبالتالي فإن تكلفة تلك الخدمة مرتفعة للغاية، في الوقت الذي رصدت فيه المؤسسة من خلال الاتصالات المتكررة للمشتركين إسرافا في استخدام الخدمة قبل فرض الرسوم عليها وكثيرا ما يلجأ العديد من المشتركين لطلب نفس أرقام نفس الجهات من الدليل في وقت قصير في ظل المجانية دون أن يكلف هؤلاء المشتركين أنفسهم عناء الاحتفاظ بتلك الأرقام بعد طلبها في المرة الأولى.

وكشف النقاب عن أن المؤسسة حصلت على موافقة هيئة تنظيم الاتصالات قبل فرض الرسوم على الخدمة في يناير الماضي في إطار دراسة دقيقة لتكلفة الخدمة والحلول المناسبة لتقليل تلك التكلفة.

ولفت إلى أن فرض رسوم مقابل تلك الخدمة بواقع درهم للدقيقة الأولى ثم 30 فلسا بعد ذلك لا يغطي التكلفة الحقيقة للخدمة، مشيرا إلى أن هذه التكلفة تبلغ 3 دراهم مما يحمل المؤسسة أعباء مالية ضخمة في ظل عدم الترشيد في استخدام الخدمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال