• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مبعوثو "عدم الانحياز" يتفقدون موقعا نوويا في أصفهان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: تفقد ستة مبعوثين يمثلون حركة عدم الانحياز معتمدون لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس مواقع نووية قرب أصفهان تلبية لدعوة طهران لاظهار''شفافية'' بشأن مشروعها النووي. فيما اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أن إيران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها.

وزار المبعوثون الستة الذين وصلوا إلى طهران صباح أمس منشأة نووية في موقع بالقرب من مدينة أصفهان بوسط ايران يتم فيه تحويل اليورانيوم الخام الى غاز سادس فلوريد اليورانيوم. ونقل نحو 90 صحفيا ايرانيا واجنبيا الى الموقع الذي يقع في منطقة قاحلة في ظلال جبل جنوب شرقي أصفهان، ويحيط بالموقع قطع مدفعية مضادة للطائرات، ومن غير المقرر ان تزور هذه المجموعة منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز. وقال حسين سيمورغ المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية للصحفيين في الموقع ''الهدف من هذه الزيارة هو التأكيد مرة اخرى على شفافية الانشطة النووية السلمية لايران. وقال سفير من حركة عدم الانحياز في فيينا عن الزيارة ''انهم ليسوا فنيين ولن يتمكنوا من نقل تقييم لما يحدث من الناحية الفنية، هذا حدث دعائي وهذه هي النقطة الاساسية.''ويضم الوفد سفراء من مصر وماليزيا وكوبا والجزائر والسودان وممثل سوريا في الجامعة العربية.

من جهته أكد لاريجاني أن بلاده''تركت للمفتشين حرية القيام بعمليات التفتيش،عملا بمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، ويجري اي نوع من التعاون على اساس هذه القاعدة''. واضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح ان مصير البلد مرتبط بالمسألة النووية ''يجب أن تتمكن ايران من التكنولوجيا الحديثة ولا سيما النووية ولا احد يستطيع ان يمنعها من ذلك . وقال'' اننا نحترم كل الاتفاقات الدولية حتى نصبح دولة نووية''، مضيفا أن ايران ترحب بـ''كل الوسائل السلمية لتسوية الملف النووي الايراني، وأضاف''قلنا خلال اتصالاتنا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وغيره اننا نؤيد تسوية المسألة النووية بالحوار''.

وفي نفس السياق قال مسؤول ايراني كبير إن طهران سمحت بتركيب كاميرات مراقبة تابعة للامم المتحدة في موقع تعتزم ان تبدأ فيه توسيع انشطة تخصيب الوقود النووي، ردا على دبلوماسيين في فيينا ذكروا ان ايران رفضت السماح لمفتشي الامم المتحدة بتركيب كاميرات في قسم تحت الارض في مجمع نطنز. ونفى المسؤول ايضا ان ايران بدأت بالفعل تركيب 3000 جهاز للطرد المركزي لتسريع عمليات تخصيب اليورانيوم، قائلا''لم تبدأ بعد.'' وأشار إلى أن''تركيب انظمة المراقبة والاشراف جار بشكل صحيح وخلال الايام الماضية عزز نظام المراقبة ولا توجد مشكلة في هذه القضية بين ايران والوكالة.''

من جهة أخرى اعتبرت وزارة الخارجية الايرانية ان تصريحات الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشان الملف النووي الايراني''مثيرة للدهشة'' مشددة على ان امتلاك ايران للسلاح النووي ''يخالف الدين'' في إيران. وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي حسيني ''انها تصريحات مفاجئة في الوقت الذي تسعى فيه بعض الدول الاوروبية الى تجديد الحوار بشأن الملف النووي الايراني وفي حين لم تشر الوكالة الدولة للطاقة الذرية ابدا الى انحراف للبرنامج النووي الايراني عن الاغراض المدنية .