• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

المفوض السامي للاجئين يبحث بالمنطقة محنة العراقيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

جنيف ، القاهرة - رويترز، د ب ا: قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه يتعين على العالم أن يتحمل مزيدا من العبء للتخفيف عن سوريا والأردن اللذين يستضيفان أغلب اللاجئين العراقيين الفارين من العنف أو الاضطهاد في بلادهم. وأضافت المفوضية أن الدولتين تستضيفان أكثر من 2,1 مليون عراقي كثير منهم في السنوات القليلة الماضية وأن الهجرة لا تزال مستمرة. ومضت تقول إن أكثر من 05 ألف عراقي يفرون من ديارهم كل شهر يغادر عشرات الألوف منهم البلاد أغلبهم إلى الأردن وسوريا بينما يكافح الباقون للبقاء داخل الحدود. وبدأ المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة انتونيو جوتيريس أمس الأول رحلة تستغرق أسبوعا إلى المنطقة بدأها بالرياض، لمناقشة محنة العراق والمساعدات المالية لتغطية نداء الوكالة لجمع 06 مليون دولار. كما سيزور كلا من الكويت والأردن وسوريا. من ناحيتها أكدت الجامعة العربية أنها تتابع بقلق بالغ التقاريرالتي تشير إلى ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في العراق من ظروف معيشية قاسية وانتهاكات وتهديدات وعمليات قتل وخطف أدت إلى تهجير ونزوح العديد منهم إلى الحدود السورية والأردنية. وقالت الامانة العامة للجامعة العربية في بيان صدر في القاهرة أمس ''إن معالجة هذا الوضع الشائك الذي يواجهه اللاجئون الفلسطينيون في العراق هو محل اهتمام وعناية كبيرة من قبل الامين للجامعة العربية عمرو موسى الذي يتابع اتصالاته وتتواصل جهوده مع المسؤولين العراقيين والقيادة الفلسطينية ووزراء الخارجية العرب لتأمين الحماية والملاذ الآمن لهم بما يضمن تخفيف معاناتهم وعيشهم في مستوى إنساني مناسب''.