• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

لتحسين مكونات الانتباه البصري

شيخة السويدي تطوع التكنولوجيا لذوي اضطراب التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

ابتكرت باحثة إماراتية في جامعة الخليج العربي برنامجاً إثرائياً إلكترونياً يهدف إلى تحسين مكونات الانتباه لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.. وأثبتت نتائج الدراسة التي قامت بها الباحثة بعد تجربة البرنامج على مجموعة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد قدرته على تحسين مكونات الانتباه البصري في أبعاد التوجيه، والنقل، وإطالة الانتباه مقارنة بالبرامج الإجرائية التقليدية، مما يدل على فاعلية البرنامج الإثرائي البديل.

الباحثة شيخة السويدي أم لخمسة أولاد وتعمل في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد حصلت على درجة الماجستير في اضطراب طيف التوحد، ومبتعثة في مجال اضطراب طيف التوحد.

واستهدف البرنامج الإثرائي الفئة العمرية من «4 - 12» عاماً، بهدف تحسين مكونات الانتباه البصري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، واختارت شيخة 11 طفلاً وطفلة من مركز أبوظبي للتوحد التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بدولة الإمارات، وقارنت مستوى تحسن مكونات الانتباه لديهم باستخدام مجموعة من البرامج الإثرائية الإلكترونية الداعمة للأجهزة الذكية اللوحية والنقالة، تكون من ثلاثة مستويات من الأنشطة التي تستهدف توجيه، وإطالة، ونقل الانتباه.

الاضطرابات النمائية

وتقول شيخة إن طيف التوحد من الاضطرابات التي تم توجيه الاهتمام لها خلال السنوات القليلة الماضية وما زال البحث مستمراً عن أفضل البرامج العلاجية والتربوية والتأهيلية والتكنولوجية لتحسين قدراتهم، وهو من الاضطرابات النمائية العصبية، التي اهتمت بها العلوم الإنسانية وعلوم الطب في السنوات الأخيرة، وذلك مع زيادة انتشار هذا الاضطراب وارتفاع معدلاته بين الأطفال في سنوات النمو المبكرة، وقد ركز دليل التشخيص الإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية على أربع خصائص أساسية للتوحد تظهر غالباً في الأعوام الأولى من عمر الطفل وهي خلل يستمر في كل من التواصل والتفاعل في السياقات الاجتماعية المتعددة، وأنماط من السلوك التكراري والاهتمامات والأنشطة المحدودة، حيث تظهر الأعراض في مرحلة النمو المبكر وتتسبب في قصور واضح في المجال الاجتماعي والمهني ومجالات وظيفية أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا