• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

ما مدى خطورة التحذير شديد اللهجة؟

كوريا الشمالية تعود للتهديدات النارية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

دونالد كيرك

واشنطن

لاشك أن موجة الهجوم اللفظي العنيف الذي شنته كوريا الشمالية على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هذا الأسبوع تثير السؤال الحتمي: ما مدى جدية تهديدات كوريا الشمالية... وإلى أي حد سوف تمضي قيادتها في تنفيذها؟

وتهديد كوريا الشمالية الأخير باتخاذ «إجراءات مضادة قوية» ضد كوريا الجنوبية إذا ما أيدت هذه الأخيرة عقوبات الأمم المتحدة عليها يقلق بعض المحللين أكثر مما تقلقهم مزاعم بيونج يانج بإجراء اختبار على سلاح نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة. فليس هناك أحد يصدق أن كوريا الشمالية على وشك «استهداف» الولايات المتحدة في المستقبل القريب بأكثر من الرشقات اللفظية كما كان دأبها دائماً، أما تهديداتها الموجهة للجنوب فأمرها مختلف حيث سبق لها أن وجهت تهديدات له وقامت بتنفيذها بالفعل.

«إن الكوريين الشماليين يلعبون بالنار» هذا ما يقوله «ديفيد ستراوب» المدير المشارك لبرنامج الدراسات الكورية بجامعة «ستانفورد» الذي يضيف أيضاً «أن تهديداتهم لكوريا الجنوبية أكثر خطورة من التهديد النووي».

وكانت اللجنة المعروفة باسم «لجنة إعادة التوحيد السلمي» لكوريا قد خاطبت كوريا الجنوبية مؤخراً بلهجة يقول المراقبون إنها أبعد ما تكون عن السلمية. فقد جاء في البيان الذي أصدرته اللجنة المذكورة: «لن يكون هناك المزيد من المناقشات بشأن إعادة توحيد الجنوب والشمال في المستقبل». وجاء في البيان أيضاً «إذا ما قامت المجموعة العميلة من الخونة بلعب دور مباشر في عقوبات الأمم المتحدة، فإن الجمهورية الديمقراطية الشعبية الكورية ستتخذ إجراءات مادية مضادة عنيفة ضدهم». ومضي البيان للقول «إن العقوبات تعني حرباً لأنها بمثابة إعلان حرب ضدنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا