• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

شاحنة مفخخة توقع 432 قتيلاً وجريحاً وسط بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

عواصم العالم ـ ''الاتحاد''، وكالات: في يوم هو الأكثر دموية منذ مطلع العام الحالي، فجر إرهابي انتحاري شاحنة مفخخة بسوق منطقة الصدرية ذات الغالبية الشيعية وسط بغداد التي تشهد استعدادات محمومة لبدء خطتها الأمنية، موقعا 127 قتيلا على الأقل و305 جرحى.

وفي أول رد فعل على التفجير، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لقناة ''العراقية'' الحكومية ''إن خمسين بالمئة من هذا القتل والتفخيخ في شوارع بغداد يأتي من العرب التكفيريين الذين يأتون من سوريا''. وأضاف ''أثبتنا ذلك لإخواننا السوريين لكن نريد ان نقولها لكل العرب: هؤلاء الذين تسمونهم مجاهدين ويأتون من سوريا، يقتلون هذا الشعب المسحوق بهذه الطريقة''. وتابع يجب ألا يؤوي الارهابي أي بلد عربي. هذه رسائل موت تأتينا من هذه البلدان لكن ليس من أخلاق العراق أن يرجع نفس الرسائل''.

وشهدت كركوك تفجير7 سيارات ملغومة حصدت 28 قتيلا وجريحا بالتوازي مع مصرع 6 من مغاوير الشرطة وجرح مثلهم بهجوم مسلحين شمال سامراء واشتباكات شملت معظم أحياء مدينة الموصل ما اضطر سلطات المدن الثلاث لفرض حظر تجول شامل فيها. وأكدت وزارتا الداخلية والدفاع أن 121 عراقيا قتلوا وأصيب 226 آخرون بتفجير انتحاري بشاحنة مفخخة مساء أمس بسوق الصدرية. وأفادت التقارير أن عناصر شرطية تعرضت للضرب من قبل مواطنين بسبب منعهم من الوصول الى موقع الحادث لتفقد ذويهم فيما شهدت مستشفيات بغداد حالة من الفوضى بعد أن امتلأت ممراتها بالقتلى والجرحى والأهالي. كما فجر انتحاري شريطا ناسفا في دورية للشرطة العراقية في هيت ليقتل 8 عسكريين في حين أوقعت سيارة مفخخة قتيلا و9 جرحى بالمحمودية بينما أكد الجيش الأميركي مقتل جنديين له بتحطم مروحية رجح أنها أسقطت بالتاجي أمس الأول ووفاة عسكريين آخرين متأثرين بجروح أصيبا بها في الأنبار. وأسفرت مداهمات عن مقتل 49 إرهابيا ومسلحا واعتقال 60 آخرين وقائد لفرقة موت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال