• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اجتازوا المرحلة الأولى للمشروع الذي تنظمه «الإمارات للحياة الفطرية» خلال مشاركتهم في مشروع المدارس البيئية

طلاب مدرسة ابن حزم بعجمان يبتكرون حلولاً بيئية اعتماداً على الخلايا الشمسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

آمنة النعيمي (عجمان) - اجتازت مدرسة ابن حزم بمنطقة المنامة بعجمان المرحلة الأولى لمشروع المدارس البيئية الذي تنظمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية مع الصندوق العالمي، بإنجازها حلولاً بيئية ذكية تتمثل في تجهيز غرفة المصادر والمختبر في المدرسة للعمل بالخلايا الشمسية بدلاً من الطاقة الكهربائية، وتدوير مياه المكيفات واستخدامها في الزراعة المدرسية.

وأشار محمد عثمان مدير المدرسة إلى أن المدرسة بادرت إلى المشاركة في المشروع منذ بداية العام الدراسي من منطلق حرص إدارة المدرسة في الاشتراك في أي فعالية بيئية من شأنها رفع الوعي لدي الطلاب بأهمية المحافظة على البيئة، وتمكينهم من تبني أساليب حياتية مبتكرة وقواعد للاستدامة، سواء في المجتمع المدرسي أو خارجه، ما سيصنع كوكبة من القادة البيئيين ليتقدموا بدورهم على الطريق أمام الأجيال القادمة، وذلك من خلال تفعيل التغييرات السلوكية والتقنية المطلوبة داخل المدرسة.

وأوضح أن برنامج المدارس البيئية يعمل على إشراك أكثر من نصف عدد طلاب المدرسة في قضايا رئيسة مثل البيئة، والاستدامة، والمواطنة العالمية وأهـمية العمل من أجل مستقبل ذي انبعاثات كربونية أقل.

وعن آلية المشروع، قال: «يشتمل البرنامج على سبع خطوات منهجية على المدارس تطبيقها، يشارك في تطبيقها عدد واسع من العناصر في المجتمع المدرسي، وبعد مرور عام واحد على الأقل من المشاركة، يتم تقييم نجاح تلك المبادرات والتعرف إلى مدى تنفيذ الخطوات السبع المنهجية لكل مدرسة مشاركة».

وأضاف: «تقدر الجهود الناجحة للمدارس من خلال نظام جوائز يتدرج في ثلاثة مستويات، بحيث تحصل المدرسة على الشهادة البرونزية أو الفضية قبل الحصول على العلم الأخضر».

وأوضح أن المدرسة من خلال مشاركتها وبتمويل من قبل جمعية الإمارات للحياة الفطرية (أبو ظبي) والصندوق العالمي لصون الطبيعة (الدانمارك)، أنجزت تجهيز غرفة المصادر والمختبر في المدرسة للعمل بالخلايا الشمسية بدلاً من الطاقة الكهربائية، كما تم حصول المدرسة على جائزة الخاصة بمشروع تدوير مياه المكيفات، واستخدامها في الزراعة المدرسية. ولفت إلى أن المدرسة عملت ضمن البرنامج على نشر الإعلانات والملصقات في مؤسسات المجتمع كافة، ودمج المعلومات الخاصة بالمشروع في الدروس اليومية قدر المستطاع، كذلك تصميم لوحات إرشادية وتوزيعها في المدرسة، فضلاً عن عقد الاجتماعات الدورية من قبل اللجنة مع المشاركين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض