• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

تبييض الأسنان.. ابتسامة بيضاء بلا آلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

إعداد - مريم أحمد:

ثمة طرق عديدة يمكن اتباعها للحصول على أسنان بيضاء وابتسامة جميلة من أهمها: تيجان البورسلين، وعملية التبييض التي تعتبر من أنجح وأفضل الطرق لتغيير لون الأسنان المصْفَرّة إلى الأبيض بدون التأثير سلبًا على تركيبتها وشكلها. كما أنها من أكثر الطرق الطبية شيوعا والأقل تكلفة بين عمليات تجميل الأسنان الأخرى. بالإضافة إلى أنها لا تتطلب وقتا طويلاً على كرسي عيادة الأسنان. لكن، ما هو تأثير هذه العملية، ما هي مخاطرها، وهل تتطلب جلسات أخرى غير الجلسة الأولى أم أن الأولى كافية ويمتد أثرها لفترة طويلة؟

حالات لا تبييض لها

تعتبر عملية التبييض مناسبة لمن يملكون أسنانا سليمة وقوية. لكن هناك حالات لا يوصى فيها بإجراء عملية التبييض؛ كأن يعاني الشخص من تقلص في اللثة بحيث تكون بعض جذور الأسنان ظاهرة، مما يجعل اللثة حساسة، وسريعة التهيج عند ملامسة مكونات مادة التبييض لها. بالإضافة إلى أن مواد التبييض هذه ليست صالحة للاستعمال لدى المدخنين وغيرهم من المدمنين على التبغ.

مخاطر وآثار جانبية

تشير نتائج عدد لا بأس به من البحوث المخبرية أن تبييض الأسنان تُعَدّ من العمليات الآمنة طالما أنها تتم تحت إشراف طبي، حيث تم إثبات أن العنصر الأساسي المستخدم في جل التبييض، وهو الكارباميد بيروكسايد أو الهايدروجين بيروكسايد، إن وُجِد بنسبة تركيز تتراوح من 10 الى 16 بالمائة، فإنه آمن وفعّال لتبييض الأسنان. ناهيك عن أنه لم ينتج عن هذه العملية أي تغيير في بناء الأسنان وتركيبها، ولم يظهر أي تأثير سلبي ومُعاكس على الحَشْوات السابقة. غير أن هذه العملية يجب أن يجريها طبيب أسنان ماهر، ومُتَمَكّن، ومُتخَصّص في هذا المجال، لضمان نسبة سلامة وأمان أكبر. لكن قد يُصاب عدد قليل من الأشخاص بتحسس مؤقت من المشروبات الباردة أو الساخنة، وهو أثر جانبي مؤقت يزول بعد يومين على الأكثر، ويمكن علاجــــه بأقراص تسكين الألم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال