• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الرحلة إلى أوروبا تكلف المهاجر الأفغاني الواحد ما يعادل 6000 دولار. والكثير من الشبان يبيعون أراضيهم أو بيوتهم أو ممتلكاتهم الأخرى من أجل الدفع للمهربين

الأفغان .. محنة الوصول إلى أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

سيتذكر العالم عام 2015 على أنه عام الهجرات الجماعية المكثفة من آسيا وأفريقيا إلى أوروبا. ومنذ أيامه الأولى، وصل ما يقارب 424 ألف لاجـــئ إلى شواطئ أوروبا بالمقارنة مع 219 ألفاً عام 2014.

ومن ناحية أخرى، مات ما يزيد على 2740 مهاجراً أثناء محاولتهم قطع مياه البحر الأبيض المتوسط هذا العام أيضاً. كما أن الأرقام الحقيقية لأعداد القتلى يمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير.

وبالرغم من صعوبة تحديد العدد الدقيق للمهاجرين إلى أوروبا هذا العام وجنسياتهم المفصلة، إلا أن السوريين يشكلون 38 بالمئة منهم (161 ألفاً). ويأتي المهاجرون الأفغان الذين تمكنوا من الوصـول إلى أوروبا في المرتبة الثانية بنحو 36 بالمئة (153 ألفاً).

ومعظم المهاجرين الأفغان هم من أجيال الشباب. وفي وقت تركز فيه الصحافة الدولية على الإشارة للأخطار الأمنية التي تنطوي عليها ظاهرة الهجرة المكثفة للشبان الأفغان، إلا أن الحقيقة مخالفة لهذا الطرح تماماً. وذلك لأن السبب الأساسي لهجرة الأفغان ليس أمنياً بل اقتصادياً بالدرجة الأولى.

وعندما تم عزل نظام «طالبان» وتشكيل الحكومة الديمقراطية في عهد الرئيس حامد كرزاي الذي أتى إلى السلطة بدعم من قوات حلف «الناتو»، دخلت أفغانستان عهداً جديداً من التنمية الاقتصادية والتطور الاجتماعي.

وبالرغم من أن الاقتصاد نما بمعدل يفوق 10 بالمئة، إلا أن هذا النمو تحقق بسبب الأموال التي خصصتها الولايات المتحدة للاستثمار، في إعادة بناء أفغانستان بطريقة التعاقد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا