• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قمع انتفاضة الأكراد و«الثورة الخضراء» ضد نجاد وعمل منسقاً لعمليات جيش الأسد

مقتل قائد «الحرس الإيراني» في سوريا بيد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

طهران، أنقرة (وكالات)

أكدت إيران مقتل قائد «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا العميد حسين همداني على يد عناصر من «داعش» في ضواحي حلب الليلة قبل الماضية، مبينة أنه كان «يقدم المشورة» للجيش النظامي ومقاتلي «حزب الله» في التصدي للمقاتلين المتشددين.

وقالت إدارة العلاقات العامة في «الحرس الثوري» في بيان أمس، إن الجنرال همداني قتل على يد«داعش» في ضواحي مدينة حلب في ساعة متأخرة أمس الأول مضيفاً أنه «لعب دوراً مهماً، في تعزيز جبهة (المقاومة) ضد الإرهابيين». وهمداني جنرال كبير خاض الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولى منصب نائب قائد «الحرس الثوري» في 2005. وأكدت مصادر أن همداني هو المسؤول عن مجموعات الحرس في سوريا. وأسس همداني «الحرس الثوري» في محافظتي همدان وكردستان (غرب إيران)، ولعب دوراً رئيساً في قمع الانتفاضة الكردية مطلع الثمانينيات.

كما أنه لعب دوراً بارزاً في قمع الثورة الخضراء(عام 2009 والتي اندلعت ضد تزوير الانتخابات لمصلحة محمود نجاد)، عبر قيادته لفيلق مهمته كانت في حينه فرض الأمن وقمع أي انتفاضة في العاصمة طهران.

وقال النائب الإيراني إسماعيل كوثري إن همداني ساعد في التنسيق بين القوات السورية والقوات المتطوعة في قتالها ضد تنظيم «داعش».

وأضاف «لعب همداني لسنوات دوراً مهماً للغاية في سوريا كمستشار...لعب دوراً مهماً في الحيلولة دون سقوط دمشق. ثم عاد إلى الوطن في نهاية مهمته». وتابع «عاد إلى سوريا لأيام قليلة بسبب معرفته العميقة بالمنطقة.. وقتل فيه». وكانت مصادر متطابقة أكدت الأسبوع الماضي أن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر للمشاركة في هجوم بري كبير مقرر في غرب وشمال غرب سوريا وذلك في أكبر انتشار للقوات الإيرانية حتى الآن.

وبدأت روسيا الحليف القديم للأسد، حملتها الجوية في سوريا منذ 11 يوماً قائلة إنها تستهدف «داعش»، لكن معظم الضربات قصفت جماعات معارضة للأسد بينها جماعات تدعمها واشنطن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا