• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شهيد ومئات الجرحى برصاص الاحتلال وطوارئ في مستشفيات الضفة

تصاعد حرب السكاكين وطعنات متبادلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله) تصاعدت حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلة أمس، بينما أصيب مئات الفلسطينيين برصاص الاحتلال، ما استدعى وزارة الصحة الفلسطينية إعلان حالة الطوارئ في كافة المستشفيات، في حين أقدم يهودي أمس على طعن أربعة فلسطينيين في ديمونا، جنوب فلسطين المحتلة، واعتقل بعدها. وقبل ذلك، استشهد فلسطيني، بعد أن طعن شرطياً إسرائيلياً عند مدخل مستوطنة كريات اربع قرب مدينة الخليل. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد، إن «شرطياً طعن، وأصيب بجروح خفيفة عند مدخل كريات اربع»، لكنه «تمكن من إطلاق النار على الفلسطيني»، مؤكداً مقتل المهاجم. من جهتها، أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن الفتى يدعى محمد الجعبري. وقال شهود عيان ومصادر أمنية، إن مواجهات اندلعت في عدة مناطق في الخليل، حيث ألقى شبان الحجارة على قوات اسرائيلية في مناطق اذنا ويطا ومدينة الخليل. وكان فتى يهودي أصيب امس بجروح طفيفة خلال طعنه في القدس، في حين تم اعتقال فلسطيني عمره 18 عاما بتهمة طعنه، وقالت الشرطة، إن الفلسطيني استخدم أداة تنزع قشور الخضار. وفيما يعد أول هجوم اسرائيلي يستهدف فلسطينيين من داخل الخط الأخضر، قام شاب يهودي بطعن أربعة فلسطينيين. وأكدت الشرطة في بيان أن اليهودي اقدم على طعن أربعة عرب «لاعتقاده بأن كل العرب ارهابيون»، وأشارت الى أن اثنين من العرب الأربعة من البدو من سكان ضواحي ديمونا في النقب. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الطوارئ في كافة مستشفياتها العاملة في الضفة الغربية، تحسبا لاحتدام المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي. وقال اسامة النجار المتحدث باسم الوزارة «بسبب تقديرات بارتفاع نسبة المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، اعلنا حالة الطوارئ، وطلبنا من كافة العاملين والأطباء الالتحاق بعملهم امس، رغم انه عطلة رسمية». وأصيب العشرات من الفلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي والغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات المستمرة منذ نحو اسبوع بين شبان والجيش الإسرائيلي عند نقاط التماس القريبة من القرى والمدن الفلسطينية. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن إجمالي عدد الإصابات في المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 351 إصابة. وأوضح الهلال الأحمر في بيان له أمس، أن الإصابات توزعت كالآتي: 25 بالرصاص الحي، و98 بالمطاط، و217 بالغاز، و11 اعتداء بالضرب. وذكر أن إجمالي الإصابات منذ بداية «الاعتداءات» منذ اكثر من اسبوع بلغ 1640 إصابة، بينها101 بالرصاص الحي، و442 بالمطاط، و1066 بالغاز، و31 اعتداء بالضرب المبرح. وأشار إلى أن هذه الحالات هي التي تعاملت معها طواقم الهلال الأحمر حتى الساعة 12 ليلا. وأصيب فلسطينيين اثنين بحادث دهس في بيت إيل شمال رام الله، وأفاد مصادر فلسطينية، بأن دورية «إسرائيلية» دهست الشابين، مشيراً أنهما نقلا للمستشفى لتلقي العلاج اللازم. وأفاد شاهد عيان في مخيم قلنديا شمال القدس، بإصابة جندي إسرائيلي برأسه بعد إلقاء حجر على رأسه من فوق بناية في محيط الحاجز، جرى نقله بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية. واندلعت مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في كافة المدن، الخليل ورام الله وبلدة نعلين وبلعين والنبي صالح ومدخل قلنديا شمال القدس وجبل الكبر بمدينة القدس ونابلس وجنين وطولكرم والعروب وبيت أمر وإذنا والفوار. وقالت مصادر إسرائيلية، إن 3 جنود أصيبوا في المواجهات المتواصلة، فيما أصيب 6 مستوطنين بانقلاب سيارتهم بعد رشقهم بالحجارة قرب مستوطنة «شيلو». وكشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن العائلة المستهدفة هي عائلة مسئول المستوطنين بشمال الضفة «يوسي داغان» الذي يعتصم منذ عدة أيام قبالة ديوان بنيامين نتنياهو بالقدس، حيث جرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج. وأصيب جندي في وقت لاحق بحجر في وجهه قرب قرية عابود بقضاء رام الله، حيث وصفت جراحه بالطفيفة. وقالت مصادر عبرية إسرائيلية، إن شابا فلسطينيا استطاع خطف سلاح احد جنود الاحتلال الإسرائيلي والهرب من الموقع خلال المواجهات العنيفة الدائرة في بلدة عزون. وقالت صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية، إن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات كبيرة إلى البلدة، حيث تجري القوات الإسرائيلية أعمال بحث وتفتيش واسعة النطاق من اجل استرداد البندقية، فيما تمكنت أجهزة الأمن الفلسطينية من الوصول إلى السلاح وإعادته للجيش الإسرائيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا