• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

67 غارة روسية خلال 24 ساعة تقتل 300 مسلح والتنظيم الإرهابي يستغل تشتيت جهود «الحر» ويتقدم نحو أبواب حلب

ثاني ضربة فرنسية تدك قاعدة تدريب لـ«داعش» في الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) سددت مقاتلات التحالف الدولي ضربتين مدمرتين استهدفتا مواقع «داعش» قرب الرقة ومارع بريف حلب، بينما أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن قاذفتين طراز رافال ترافقهما طائرات أخرى، شنتا ليل الخميس الجمعة غارتين طالتا معسكر تدريب للتنظيم الإرهابي في معقله بالرقة، ما أسفر عن تدمير الهدف، وذلك في ثاني طلعة لسلاح الطيران الفرنسي ضد المتشددين على الأراضي السورية. وأكد المرصد الحقوقي مقتل 14 عنصراً من مقاتلي «داعش»، إضافة إلى إصابة العشرات، في انفجارات هزت مدينة الرقة الليلة قبل الماضية، مشيراً إلى عدم معرفة سبب هذه الانفجارات التي هزت المدينة. من جهته، كثف الجيش الروسي غاراته بإعلانه شن 67 ضربة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت 60 هدفاً «إرهابياً» في محافظات الرقة واللاذقية وحماة وادلب وحلب. بينما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها: «إن القصف طال جماعة (لواء الحق)، حيث قتل 200 مسلح، بينهم قائدان ميدانيان في «داعش»، تزامناً ضربات منفصلة بمنطقة حلب، أوقعت 100 قتيل آخر. وفيما أكد لودريان أن ما بين 80 إلى 90٪ من العمليات العسكرية الروسية منذ 10 أيام لا تستهدف «داعش» بل تسعى خصوصاً إلى حماية بشار الأسد، في إشارة إلى استهداف مقاتلي المعارضة، قال المرصد إن التنظيم الإرهابي حقق تقدماً كبيراً في جبهة حلب وبات على أبوابها، بسيطرته على بلدة فافين وقرى تل قراح وتل سوسين وكـفر قـارص والمنطقة الحرة وسجن الأحداث ومدرسة المشاة بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع كتـائب المعارضة السورية، والتي أسفرت عن مقتل وجرح وفقدان العشرات من الطرفين. وصرح لودريان لإذاعة «أوروبا-1» أن «مقاتلتين طراز رافال قصفتا معسكر تدريب تابعاً لـ«داعش» في الرقة وتمت إصابة الأهداف». وأضاف «سيتم تنفيذ ضربات أخرى ضد مواقع يعد فيها (داعش) عناصره لتهديدنا». وتابع وزير الدفاع الفرنسي «نعلم أن في سوريا، وخصوصاً على مشارف الرقة، معسكرات لتدريب المقاتلين الأجانب ليس ليقاتلوا من أجل التنظيم الإرهابي في المنطقة بل للمجيء إلى فرنسا وأوروبا وتنفيذ اعتداءات». وأوضحت هيئة الأركان الفرنسية أن العملية استهدفت «مواقع تم تحديدها» خلال طلعات استطلاعية يقوم بها الجيش الفرنسي منذ شهر فوق سوريا. وكانت فرنسا نفذت أولى ضرباتها الجوية في سوريا في 27 سبتمبر المنصرم، فدمرت معسكر تدريب لـ«داعش» قرب دير الزور شرق البلاد. وفيما كثفت القوات الروسية قصفها الجوي أمس قائلة إنها دكت 60 هدفاً للجماعات الإرهابية في سوريا، بينها ضربات استهدفت «داعش» بمنطقة حلب، حقق التنظيم الإرهابي فجر أمس، تقدماً سريعاً باتجاه مدينة حلب ولم يعد يبعد عن أطرافها الشمالية سوى 10 كيلومترات وذلك بعد أكثر من أسبوع على التدخل الجوي الروسي في سوريا. واستولى التنظيم الإرهابي على 5 قرى في هجوم نفذوه بضواحي حلب وقتلوا أكثر من 10 جنود وأفراد ميليشيا. وقال المرصد إن هذا هو أكبر تقدم للتنظيم المتشدد منذ هجومه على مقاتلي المعارضة في ريف حلب قرب الحدود التركية أواخر أغسطس الماضي. وقال قيادي في فصيل معارض له مقاتلين في المنطقة: «استغل (داعش) الغارات الروسية وانشغال الجيش الحر في معاركه في حماة وحمص وإدلب وحقق تقدماً في حلب». وذكر «لواء صقور الجبل» أن الغارات الروسية دمرت مستودع الذخيرة الرئيسي الخاص به الأسبوع المنصرم. ولواء صقور الجبل هو أحد الفصائل المعارضة التي تلقت دعماً عسكرياً أميركياً، ومن دول أخرى تطالب برحيل الأسد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا