• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

أسماء النعيمي: التصميم الداخلي فضاء الإبداع والابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

أسماء النعيمي، مهندسة ديكور، شغوفة بعالم التصميم الداخلي، لتعبر عن مفهوم الجمال والإبداع، محاكية لغة الأناقة والفخامة والترف، وتجسدها عبر مساحات وردهات، وتحولها إلى محطات غنية وثرية، أكسبتها هوية وميزه خاصة بها، من خلال مكتبها الخاص الذي أسسته لتنطلق به في فضاء الإبداع والابتكار، عبر أفكار وأدوات بلورتها وشكلتها، ومزجتها، مستعرضة توليفة من التصاميم التي حولت بها الكثير من المشاريع، إلى واحة غنية بالإبداع، فلم تتوقف عند رسمها للجمال وإنما رغبتها في نشر لغته، ما جعلها تنظم دورات تدريبية متخصصة في الديكور الداخلي، لتغرس ذلك في كل محب وشغوف بالديكور.

عالم واسع

وترى المهندسة أسماء النعيمي، من شركة «النعيمي كونسبت»، أن التصميم الداخلي عالم واسع ومتجدد بكل عناصره ومكوناته حتى أفكاره، وكثيراً ما تتحكم فيه الطبيعة الإنسانية، فما يلائم شخصية فرد ما، ليس بالضرورة أن يتوافق مع الآخر، فكل منزل له طابعه الخاص الذي يؤثر فيه بشكل أو بآخر شخصية ملاكه، فالتصميم الداخلي لا بد أن يطوع ويشكل وفقاً لحاجة الفرد ومتطلباته من الراحة النفسية، والجمال الذي يرغب في تذوقه، والتمتع به.

وتؤكد أن عين المصمم حساسة جداً في التقاط الجمال في كل ما يعترض طريقه، في أبسط قطعة أو لوحة أو خامة ممكن أن يبني عليها أفكاره، وينطلق بحسه في رسم أبعاد الجمال والإبداع فيها، لا سيما في ظل التطور المذهل الذي نشهده في قطاع التصميم الداخلي، فالفرد الذي لا يغذي بصره ويطلع على آخر ما توصل إليه التصميم الداخلي من خامات وتنوع مواردها، لن يستطيع أن يطور نفسه ويبرز ويحافظ على تألقه وتميزه.

ومع تنوع الأنماط ومنهجية التصميم الداخلي على مر العصور، من كلاسيك وحديث ونيو كلاسيك، توضح أنها تعيش مع كل مشروع على اختلاف أنماطه، فهي تقدمه بحب وإبداع وتعمق، في دراسة أوجه التصميم واحتياجاته، ليخرج ويظهر وفق تطلعات ورغبة الفرد، لافتة إلى أن أغلب المشاريع التي صممتها تسير على النمط الكلاسيكي، وذلك لميول أغلب عملائها لهذا النمط من الديكور الداخلي.

موضة

وحول تأثر الديكور بالموضة، تقول إن بعض الطرازات نجدها تتأثر بالموضة، وبعد مدة تنتهي، إلا أن أغلب الطرازات، خاصة الطراز الفرنسي الكلاسيكي، مازال يتصدر قائمة إعجاب الكثيرين منذ عهد لويس الرابع عشر، وهو الذي قام ببناء قصر فيرساي الشهير المعروف باهتمامه بالفن والتفاصيل بدرجة كبيرة، لأنه يمتاز بالفخامة المترفة.

وعن الصعوبات التي يواجها مصمم الديكور الداخلي، توضح أن الانطلاقة في أي مهنة عادة ما تكون صعبة، خصوصاً عندما تتعامل مع عملاء بمختلف الطبقات والأطباع والثقافات، وقد صادفت الكثير خلال مسيرتها منذ 2011 ولكن استطعت أن تأخذ الخبرة الكافية التي جعلتها قادرة على التعامل مع مختلف الصعوبات بمساعدة فريق عمل مميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا