• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

جئت للفوز بدوري الأبطال الأوروبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

جاك كاشكار رجل أعمال كندي يبلغ من العمر 42 سنة استطاع مؤخراً أن يفوز بصفقة شراء نادي أوليمبيك مارسيليا الفرنسي نظير 115 مليون يورو وفقاً للجانب المعلن من المفاوضات، أما التفاصيل المالية الأخرى فقد أحيطت بالسرية مثلما يحدث في كل الصفقات التجارية في العالم.. في حوار سريع مع صحيفة ''ليكيب'' قال رجل الأعمال الكندي الذي يملك شركة لبيع منتجات الأدوية بخلاف شركاته الأخرى في مجالات العقارات والبترول والنحاس وغيرها من الأنشطة التجارية والصناعية: إنه في منتهى السعادة ولا يكاد يصدق أنه داخل جدران هذه القلعة الرياضية، الكبيرة نادي مارسيليا، مشيراً إلى أنه كان تواقاً لفكرة امتلاك هذا النادي الفرنسي صاحب الشعبية الكبيرة.

ورداً على سؤال يتعلق بما قاله للاعبي الفريق والعاملين في النادي في أول لقاء له معهم؟ قال كاشكار: في البداية كنت متوتراً جداً وتخرج الكلمات من حلقي بصعوبة فقد كان حلماً لي أن ألتقي بلاعبي الفريق.. ثم زال التوتر وانطلقت في الحديث من قلبي، لأنني مشجع كرة قدم غير عادي، وتحدثت عن الفوز وأهميته وضرورة أن توجه طاقاتنا لخدمة الفريق ودفعه نحو الانتصارات.

وأضاف كاشكار أن تحقيق الفوز في المباريات مسألة غاية في الأهمية، لأن ذلك يسعد الجميع وينعكس أيضاً في صورة تحقيق مكاسب مالية للنادي.. فمرسيليا يجب أن يكون مؤسسة رابحة.

وأوضح رجل الأعمال الكندي- وهو طبيب- أن صفقة شراء نادي مارسيليا تأتي في إطار احترام القواعد السارية في فرنسا، مشيراً إلى أن هناك شركاء ساعدوه في إتمام هذه الصفقة.. وكرر شركاء وليس مستثمرين آخرين.

وكشف كاشكار النقاب عن أنه يأتي إلى فرنسا منذ خمس سنوات ولكنه لم يكن يعرف الكثير من الناس، وقال: إنه التقى مع برنار تابي الرئيس الأسبق لمارسيليا ولكنه لا يتعاون معه على المستوى المال،ي وأكد أنه ينوي أن يتابع بصمة ونشاط مشروعه الجديد، وأن يكون حاضراً دائماً لأنه- على حد قوله- يريد أن يجعل من هذا النادي فريقاً دائم الانتصارات وعلى أعلى مستوى. وعندما سألته الصحيفة سؤالاً أخيراً حول ما اذا كان قد اشترى أوليمبيك مارسيليا من أجل المال أم من أجل المتعة والاستمتاع؟ أجاب بصراحة قائلا: من أجل الاثنين.. فنحن لا يمكن أن ننجح بدون وجود رجل الأعمال والمحب لكرة القدم في نفس الوقت، لأن الرياضة في عالمنا اليوم ''بيزنس'' ولكن لا ينبغي أن يحقق مارسيليا نتجاحاً تجارياً فقط وإنما ينبغي أن ينجح كروياً أيضاً، فلقد جئت إلى هنا من أجل الفوز بدوري الأبطال الأوروبي.. ولا أريد أن أخسر شيئا لا داخل المستطيل الأخضر ولا على المستوى المالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال