• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

لويس فرنانديز: هدفي بقاء بيتيس في دوري الأضواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

لويس فرنانديز نجم دولي فرنسي شهير من جيل ميشيل بلاتيني وتيجانا وبوسيس وجيريس الذين حققوا بطولة كأس الأمم الأوروبية ..1984 يعشق التحدي ويستمتع بالقيام بدور المنقذ ويتخصص في إدارة المواقف الصعبة وحالات الطوارئ العاجلة منذ بداية مشواره التدريبي مع فريق ''كان'' الفرنسي عام .1992

استنجد به فريق بيتيس اشبيلية الاسباني لانتشاله من قاع الدوري وانقاذه من الهبوط للدرجة الثانية، فلبى الرجل النداء ووقع عقداً مدته ستة أشهر مع مطلع عام 2007 لينتهي في آخر يونيو القادم مع نهاية الدوري، وليكون هذا الفريق هو سابع فريق يدربه فرنانديز على امتداد مشواره التدريبي، ولعل تجربة لويس فرنانديز الناجحة مع الكرة الاسبانية وأنديتها هي التي دفعت مسؤولي فريق بيتيس للتعاقد معه والاستفادة بخبرته، إذ سبق له أن أنقذ فريق اسبانول برشلونة باعجوبة من الهبوط لدوري الدرجة الثانية عندما كان يتولى تدريبه منذ عامين ونصف العام، كما سبق له أيضاً تدريب فريق أتلتيكو بلباو الاسباني طوال 4 سنوات منذ 1996 وحتى عام .2000

ورهان فرنانديز على إبقاء هذا الفريق في دوري الأضواء والشهرة قد يبدو صعباً في نظر الكثيرين، على اعتبار أن الفريق لا يضم نجوم ''سوبر'' بعد رحيل البرازيلي دينلسون في الموسم الماضي إلى بوردو الفرنسي، ورحيل اللاعب يواكيم وتوقيعه لفريق فالينسيا، ولكن فرنانديز يرى أن الفريق ما زال يضم مجموعة لا بأس بها من اللاعبين الأكفاء والدوليين أمثال السويسري يوهان فوجيل، والبرازيلي أسونساو، والألماني ديفيد أودونكور أحد نجوم كأس العالم الأخيرة، إلى جانب وجود المهاجم البرازيلي رافائيل سوبيس الذي وصل في الصيف الماضي قادماً من نادي انترناسيونال بورتو اليجري.

ولأن فرنانديز من مواليد إسبانيا وتحديداً مدينة تاريفا ببلاد الأندلس فإنه ينظر إلى هذه التجربة الاسبانية الثالثة له على أنها ''فرصة'' للخروج بهذا الفريق من كبوته، فهو على حد قوله تستفزه وتثيره حالات الطوارئ والمواقف الحرجة وتجعله يخرج أفضل ما عنده.

وفي حوار له مع صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية قال فرنانديز- الذي كان لاعب وسط مدافع عندما كان لاعباً-: إن هدفه الأول هو انقاذ بيتيس من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية مهما كانت صعوبة المباريات وقوة المنافسين، وأضاف قائلا: إننا نبذل ما في وسعنا لجمع أكبر عدد من النقاط في الدوري بهدف البقاء وأي نقطة نضيفها إلى رصيدنا لها قيمة لا يمكن إغفالها.

وعندما سألته الصحيفة عما يمثله هذا النادي له؟ قال فرنانديز: سعادتي لا توصف بالعودة مرة أخرى إلى اسبانيا، فأنا هنا على أرضي ووطني الثاني، فعندما كنت صبياً كان بيتيس اشبيلية هو النادي الذي أحبه.

ورداً على سؤال حول ما اذا كانت اسبانيا تمثل أولوية بالنسبة له؟ قال: هذا البلد دائماً في عقلي وأنا أحب الدوري الاسباني، لأنني عشت فيه لحظات رائعة، وأضاف بلهجة تملأها المرارة والأسى: هنا في اسبانيا يعترفون بي وبإمكانياتي أكثر مما كان عليه حالي في فرنسا، ولهذا فإنني لم أحرم نفسي من فرصة تدريب نادي يلعب في دوري الأبطال الأوروبي.

وعما يحتاجه فريق بيتيس خلال المرحلة المقبلة حتى لا يهبط إلى دوري الدرجة الثانية؟ قال فرنانديز: على لاعبي هذا الفريق أن يتحلوا بالثقة في أنفسهم وفي إمكانياتهم، لأن بينهم أوراقا رابحة قادرة على تحقيق الانتصارات وتجاوز الأزمة الحالية والابتعاد تماماً عن شبح الهبوط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال