• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

غارات التحالف تدمر منزل صالح بالحديدة

الجيش اليمني على مشارف ميناء المخـاء الاستراتيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) واصلت القوات اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والمدعومة براً وجواً وبحراً من التحالف العربي بقيادة السعودية، تقدمها صوب ميناء المخاء الاستراتيجي الذي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم على البحر الأحمر جنوب غرب البلاد. وسيطرت القوات الحكومية، أمس الجمعة، على منطقة «الجديد» الواقعة على بعد 16 كيلومترا جنوب ميناء المخاء الذي يبعد 40 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة تعز، ثاني كبرى مدن الشمال وتشهد معارك عنيفة بين المتمردين والمقاومة الشعبية منذ أبريل الماضي. وقال عضو مجلس إسناد المقاومة في تعز، عبدالستار الشميري، ل«الاتحاد»،:«سيطر الجيش الوطني مسنوداً بقوات برية وغطاء جوي وبحري من التحالف العربي على منطقة الجديد التي تتبع مدينة المخاء»، مضيفاً:«هناك معارك عنيفة تدور في ظل تقدم بري ثابت للجيش والتحالف». وقصفت مقاتلات وبوارج حربية تابعة للتحالف مواقع للمتمردين في ميناء المخاء منها معسكر اللواء 35 مدرع المرابط هناك ويتبع الرئيس المخلوع. واستهدف القصف ليل الخميس الجمعة تجمعات للحوثيين وسط المدينة وخلف قتلى وجرحى، بينما ألقت مقاتلات قنابل ضوئية على مناطق متفرقة في المخاء، بحسب مصادر عسكرية. وتحدثت مصادر عن «ترتيبات عسكرية للإطباق على الميناء بالتزامن مع انطلاق قوة أخرى باتجاه منطقة يختل في بلدة الخوخة» الساحلية في محافظة الحديدة المجاورة. وكثف طيران التحالف أمس غاراته على معسكرات صالح وتجمعات الحوثيين في مدينة الحديدة، وقصف مرات عدة معسكر أبو موسى الأشعري في مدينة الخوخة، شمال المخاء. وقال سكان ل«الاتحاد» إن غارات جوية استهدفت صباح الجمعة المطار العسكري ومعسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة الحديدة، مشيرين إلى أن قصفاً جوياً مكثفاً دمر أجزاء من المنزل الشخصي الذي يملكه صالح ويحتل مساحة واسعة على كورنيش المدينة الاستراتيجية ويسيطر عليها الحوثيون منذ عام. كما هاجمت طائرات حربية للتحالف أهدافاً حوثية في مدينة تعز حيث تشتد المعارك بين المتمردين والقوات الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وذكر مصدر محلي أن ضربة جوية أصابت مبنى يتمركز بداخله مسلحون حوثيون في منطقة «الحرير» شمال شرق المدينة التي شهدت في مناطق مواجهات عنيفة استخدمت فيها مدافع ورشاشات ثقيلة ومتوسطة. وقصف الحوثيون وقوات صالح بشكل عشوائي مناطق سكنية في تعز ما أسفر عن إصابة 19 مدنياً بجروح متفاوته. وقتل 31 متمرداً وأصيب عشرات في غارات واشتباكات متفرقة مع رجال المقاومة الشعبية بتعز في غضون 24 ساعة ماضية، بحسب بيان صادر عن المقاومة التي نعت مقتل اثنين من مقاتليها في المواجهات الأخيرة.وقتل قيادي حوثي ميداني وسبعة من عناصر الجماعة المسلحة بمواجهات مع المقاومة في منطقة «البعرارة» شمال مدينة تعز حيث دمر المقاتلون المحليون مركبة عسكرية للمتمردين. في غضون ذلك، دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات عسكرية للمتمردين الحوثيين كانت في طريقها إلى محافظة مأرب (شرق) التي حررت قوات الشرعية وحلفائها معظم مناطقها مؤخراً. وذكر مصدر في المقاومة الشعبية بمأرب ل«الاتحاد»، أن غارات جوية هاجمت رتلاً عسكرياً تابعاً للحرس الجمهوري الموالي لصالح، أثناء توجهه إلى محافظة مأرب قادماً من العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن القصف استهدف الرتل العسكري أثناء مروره بمنطقة «الأعروش» التابعة لبلدة «خولان» شرق صنعاء. وذكر أن قصفاً جوياً استهدف خلال ليل الخميس الجمعة رتلاً عسكرياً للقوات المتمردة أثناء مرورها بمنطقة «الوتدة» في «وادي حباب» غرب مأرب، موضحاً أن الهجومين دمرا عدداً من الآليات العسكرية دون أن ترد معلومات بسقوط قتلى في صفوف المتمردين. وأشار إلى المتمردين الحوثيين لا يزالون يتمركزون في بعض مناطق بلدة «صرواح» ويسيطرون على مبنيي المجمع الحكومي والأمن العام في البلدة حيث وصلت تعزيزات بشرية للمتمردين في محاولة لاستعادة البلدة التي باتت معظم أجزاءها خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. وفي شمال البلاد، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع وتجمعات الحوثيين في محافظة صعدة على الحدود مع السعودية. واستهدفت الضربات الجوية تجمعات حوثية في بلدتي ساقين ورازح في محافظة صعدة المعقل الرئيس الجماعة المتمردة المرتبطة بدولة إيران. وخلف القصف قتلى وجرحى وأضرارا مادية، حسبما أفاد سكان ومسؤولون محليون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض