• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«لأجل غيث» و«ريتاج» لحمد الحمادي

عملان بديعان بِرَسْم السينما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

محمد حسن الحربي

الدكتور حمد الحمادي، قال لنا أموراً عديدة على مدى عملين روائيين. جاءت رحلتنا معه طويلة واقعيا، قصيرة فنياً، قال فيها مما أراده، الكثير، وترك فيهما الكثير مما علينا استنباطه ومعرفته، وبين الحالتين مهد أمامنا مساحات، نثر فيها من المسكوت عنه، كمّاً كبيراً، مما يغري هواة الاجتهاد والتأويل، بالهرولة فيها كيفما شاءوا..

في مسألة الزمن، يحدث أن تقرأ الرواية في يوم، وقد تأخذ منك يومين وأكثر. ذلك يعتمد على انشغالاتك، وما في العمل من تشويق ومتعة. لكن الأحداث في الرواية قد تأتي مُقاسةً بالأشهر والسنين وما تحمله من أفراح وأتراح. وروايتا الحمادي في نظري، ارتقتا إلى مستوى من الإتقان الفني يصعب إنكاره أو التجني عليه، كما توافرتا على عنصري التشويق والمتعة. ومسألة كهذه تحسب، إضافة إلى الإتقان الفني، لمصلحة الكاتب الذي شعرت وأنا معه، أنه يمتلك مواراً وتوثباً يشيان بأعمال أدبية مقبلة..

.. والتفكير في أحداث الروايتين، بعد القراءة، يأخذ هو الآخر وقتاً طويلاً، فطبيعة الأحداث تضع العملين في دائرة حساسة للغاية؛ تلك الطبيعة لا يستطيع الاقتراب منها سوى قلة، وفي مرحلة زمنية محددة ولها ظروفها الاستثنائية. سيفهمُ ما أقوله، من قرأ العملين دفعة واحدة، أو سيقرأهما مستقبلاً دفعة واحدة، ثم يتبصَّر في أحداثهما..

التشويق

التشويق، عنصر لطالما افترضته مهما، بل من بين الأهم في أي عمل أدبي سردي، فهو كان وما زال في دائرة الحرص بالنسبة لي. أحرص عليه، قارئاً مهتماً، وكاتباً يتوافر على تجربة متواضعة في الأدب وشؤونه. إن الشعور بأهمية عنصر التشويق يتنامى لديَّ، كلما انتهيت من مؤلَفٍ بوقت معقول.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف