• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شرطة دبي حذرت الجمهور من التهاون بالإرشادات والتعليمات

68 وفاة بسبب الحوادث البرية والبحرية في دبي خلال العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

دبي (الاتحاد) - دعت إدارة البحث والإنقاذ بشرطة دبي بأقسامها الثلاثة الرئيسية «الإنقاذ البري والبحري والمهمات الصعبة»، الجمهور إلى الامتثال للتعليمات الخاصة بممارسة هواية السباحة وتوخي المزيد من الحيطة والحذر على الشوارع والطرقات، وذلك في أعقاب صدور التقرير السنوي للعام الماضي الذي كشف عن انخفاض معدل الحوادث عامة، قابلته زيادة في معدل الوفيات فيما يخص الحوادث البرية.

وأوضح المقدم جمعة بطي بن درويش الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ بالإدارة العامة للنقل والإنقاذ، أن القراءة التحليلية للإحصائيات الواردة ونتائج الدراسة البحثية التي أعدها فريق عمل الإدارة للحوادث، أكدت وجود مسؤولية شخصية يتحملها الأشخاص المصابون والمتسببون في هذه الحوادث.

وذكر المقدم جمعة بطي بن درويش الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، أن الحوادث البحرية التي تعاملت معها فرق الإنقاذ في عام 2013 وصل إلى 42 حادثاً نجم عنها حالتا وفاة، فيما بلغ مجموع الحوادث البحرية 56 حادثاً، نجم عنها 4 حالات وفاة.

وأشار المقدم الفلاسي إلى أحد حوادث الغرق التي تعامل معها فريق الإنقاذ، عندما حذر بشكل مباشر شخصاً من الجنسية الأوروبية من ارتياد البحر وممارسة هواية السباحة بسبب تقلب الأحوال الجوية ووجود تيارات مائية خطرة، إلا أنه أصر على مهاراته العالية بالسباحة، وأنه قادر على التعامل مع الأحوال الجوية السائدة، وخانته مهاراته وتوفاه الله.

وأكد المقدم الفلاسي أن مؤشر وصول فرق الإنقاذ البحري في حوادث الغرق محدد بـ 6 دقائق فقط من زمن تلقي البلاغ، وذلك التزاماً منا بالمؤشر العالمي لإنقاذ حياة الغريق التي تشير إلى أن القلب يعمل من 5 إلى 8 دقائق بعد تعرض الإنسان للغرق، ومن هنا فقد عمدت إدارة البحث والإنقاذ وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا في شرطة دبي، لتوفير مناطق تمركز للدوريات في الشواطئ العامة ومناطق السباحة التي يرتادها الجمهور عادة.

وفي دراسة الحالة الخاصة بحالات الوفاة الأربع الناجمة عن الغرق، أكد مدير إدارة البحث والإنقاذ أن تهور بعض أفراد الجمهور وتشبثهم في تنفيذ رغباتهم بالسباحة استغلالاً ليوم الإجازة أو ثقة زائدة بقدراتهم على السباحة، كانت أبرز الأسباب وراء هذه الحوادث المميتة، والواقعة الأولى تم تسجيلها في منطقة خور الممزر في تمام الساعة الثانية وخمسين دقيقة ليلاً، رغم أن السباحة محظورة في الليل لما فيها من خطورة على حياة الشخص. كما تم تسجيل حادثين آخرين في الأوقات المخصصة للسباحة خلال النهار، إلا أن حالة البحر ووجود العديد من التيارات البحرية دفعت بالمنقذين لحظر السباحة، وعدم استجابة الشخصين أدى لوفاتهما. وجاءت الحادثة الأخيرة لسيدة قامت بالسباحة في منطقة غير مؤهلة وبالقرب من تجمعات الصخور، ما أدى إلى انزلاقها وسقوطها على رأسها قبل أن تسقط مجدداً في البحر. وشدد الفلاسي على أهمية التزام أفراد الجمهور بالحيطة والحذر، وعدم التهاون بتعليمات المنقذين والجهات المعنية من خلال الإرشادات الخاصة بحالة البحر، وأهمية ارتداء سترة النجاة خلال ممارسة هواية السباحة مهما كانت ثقتهم بقدراتهم على السباحة لأهميتها في إنقاذ أرواحهم. وأشار الفلاسي إلى أن فرق الإنقاذ البحري حققت نسبة استجابة عالية تجاوزت 100% بالنسبة للمؤشر العام، وهو ألا تقل نسبة الاستجابة في حوادث الغرق بشواطئ دبي عن 6 دقائق وما دونها بنسبة 90% من مجموع الحوادث، وفيما يخص الحوادث البحرية عامة بألا تقل نسبة الاستجابة في الحوادث البحرية التي لا تزيد على 7 أميال بحرية خلال 14 دقيقة وما دون عن 90% من مجموع الحوادث، وكذلك الحال بالنسبة للحوادث البحرية التي لا تزيد على 14 ميلاً بحرياً بأن لا تقل نسبة الاستجابة خلال 29 دقيقة وما دون عن 90% من مجموع الحوادث، حيث حققت الفرق نسب استجابة فاقت 100%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض